11318 - عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله".



صحيح: رواه ابن ماجه (3438)، وأحمد (3578)، والحاكم (4/ 399) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: أخبرنا ابن مسعود فذكره.



وصحّحه ابن حبان (6062) ورواه من وجه آخر عن عطاء بن السائب.



وإسناده صحيح لأن سفيان الثوري ممن روى عن عطاء بن السائب قبل اختلاطه، وقد تابعه غيره فرووه عن عطاء بن السائب وهم سمعوا منه بعد الاختلاط، فتبين أن عطاء لم يختلط في هذا الحديث كما أن البعض رووه عن عطاء بن السائب موقوفا، والحكم لمن رفع.



قال الحاكم:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والأصل في هذا الباب حديث أسامة بن شريك الذي علّله الشيخان بأنهما لم يجدا له راويا عن أسامة بن شريك غير زياد بن علاقة" اهـ



هكذا قال! ومن المعلوم أنه ليس من شرط الشيخين أن يكون لكل حديث أكثر من تابعي فإن الدارقطني أجابه على قوله هذا بأن الشيخين أو أحدهما أخرج أحاديث في صحيحهما وليس لها إلا تابعي واحد وذكر الأمثلة لذلك. انظر: المستدرك (4/ 401).



وفي معناه ما روي عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله عز وجل أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواءً، فتداوَوْا، ولا تداوَوْا بحرام".



رواه أبو داود (3875). وفي إسناده ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان.



وفي معناه ما روي أيضا عن أبي سعيد الخدري أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله لم ينزل داء أو لم يخلق داء إلا أنزل له أو خلق له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام". قالوا: يا رسول الله ما السام؟ قال:"الموت".

رواه البزار - كشف الأستار (3016)، والحاكم (4/ 401)، والطبراني في الأوسط (1587)



كلهم من حديث شبيب بن شيبة، ثنا عطاء بن أبي رباح، ثنا أبو سعيد فذكره. واللفظ للحاكم.



وشبيب بن شيبة ضعيف عند جمهور أهل العلم وأنه أخطأ في هذا الحديث وبه أعله البزار



فقال: فيه شبيب، عن عطاء، عن أبي سعيد، وقال عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن عطاء، عن



أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم" انتهى.



قلت: وهو كما قال، وقد مضى حديث أبي هريرة في أول الباب.

আল-জামি` আল-কামিল (11318)