11341 - عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين.
صحيح: رواه أبو داود (3860)، والتِّرمذيّ (2051)، وابن ماجه (3483)، وأحمد (12191)، وصحّحه ابن حبَّان (6077)، والحاكم (4/ 210) كلّهم من طرق عن قتادة، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح.
واللّفظ للترمذي والحاكم، والباقون اقتصروا على الشرط الأول.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين"
وأمّا الترمذيّ فحسّنه لأن في إسناده وإسناد الحاكم عمرو بن عاصم، وهو وإن كان من رجال الجماعة ولكن في حفظه شيء، ولذا حسّنه الترمذيّ وقال الحاكم: على شرط الشّيخين إِلَّا أنه توبع عند الآخرين.
ورواه ابن ماجه (3486) من وجه آخر عن النهاس بن قهم، عن أنس بن مالك فذكر مثله وزاد فيه: ولا يَتَبيَّغْ بأحدكم الدمُ فيقتلَه.
والنهّاس -بتشديد الهاء- بن قهم القيسي أبو الخطّاب البصري ضعيف عند جمهور أهل العلم. وقوله:"يتبيّغ" أي لا يفور الدم ومنه تبيغ الماء إذا تردّد وتحيّر في مجراها.
وفي معناه ما رُوي عن ابن عباس قال: احتجم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الأخدعين بين الكتفين. رواه أحمد (2091)، والطَّبرانيّ في الكبير (12/ 95) كلاهما من طريق سفيان الثوري، عن جابر، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس فذكره.
وجابر هو ابن يزيد الجعفي الكوفي ضعيف باتفاق أهل العلم، وقال الجوزجاني: كذاب.
والأخدعان: هما عرقان في جانبي العنق.
صحيح: رواه أبو داود (3860)، والتِّرمذيّ (2051)، وابن ماجه (3483)، وأحمد (12191)، وصحّحه ابن حبَّان (6077)، والحاكم (4/ 210) كلّهم من طرق عن قتادة، عن أنس فذكره. وإسناده صحيح.
واللّفظ للترمذي والحاكم، والباقون اقتصروا على الشرط الأول.
وقال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين"
وأمّا الترمذيّ فحسّنه لأن في إسناده وإسناد الحاكم عمرو بن عاصم، وهو وإن كان من رجال الجماعة ولكن في حفظه شيء، ولذا حسّنه الترمذيّ وقال الحاكم: على شرط الشّيخين إِلَّا أنه توبع عند الآخرين.
ورواه ابن ماجه (3486) من وجه آخر عن النهاس بن قهم، عن أنس بن مالك فذكر مثله وزاد فيه: ولا يَتَبيَّغْ بأحدكم الدمُ فيقتلَه.
والنهّاس -بتشديد الهاء- بن قهم القيسي أبو الخطّاب البصري ضعيف عند جمهور أهل العلم. وقوله:"يتبيّغ" أي لا يفور الدم ومنه تبيغ الماء إذا تردّد وتحيّر في مجراها.
وفي معناه ما رُوي عن ابن عباس قال: احتجم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الأخدعين بين الكتفين. رواه أحمد (2091)، والطَّبرانيّ في الكبير (12/ 95) كلاهما من طريق سفيان الثوري، عن جابر، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس فذكره.
وجابر هو ابن يزيد الجعفي الكوفي ضعيف باتفاق أهل العلم، وقال الجوزجاني: كذاب.
والأخدعان: هما عرقان في جانبي العنق.
আল-জামি` আল-কামিল (11341)