11366 - عن أنس أن ناسا اجتووا في المدينة، فأمرهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعيه يعني الإبل، فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فلحقوا براعيه، فشربوا من ألبانها وأبوالها حتّى صلحت أبدانهم، فقتلوا الراعيّ، وساقوا الإبل، فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فبعث في طلبهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجُلَهم، وسمر أعينَهم.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الطب (5686)، ومسلم في القسامة (1671: … ) كلاهما من طريق همام، عن قتادة، عن أنس فذكره. والسياق للبخاريّ، ولم يسق مسلم لفظه، وإنما أحال على لفظ رواية قبلها.
وفي معناه ما رُوي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذّربة بُطونهم".
رواه أحمد (2677)، والطَّبراني في الكبير (12/ 238) كلاهما من حديث ابن لهيعة، حَدَّثَنَا
عبد الله بن هُبَيْرة، عن حنش بن عبد الله أن ابن عباس قال: فذكره.
وابن لهيعة معروف، ولم يتابع على هذا.
و"الذربة": بفتح الراء - الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام، ويفسد فيها فلا تمسكه. كذا في"النهاية".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الطب (5686)، ومسلم في القسامة (1671: … ) كلاهما من طريق همام، عن قتادة، عن أنس فذكره. والسياق للبخاريّ، ولم يسق مسلم لفظه، وإنما أحال على لفظ رواية قبلها.
وفي معناه ما رُوي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذّربة بُطونهم".
رواه أحمد (2677)، والطَّبراني في الكبير (12/ 238) كلاهما من حديث ابن لهيعة، حَدَّثَنَا
عبد الله بن هُبَيْرة، عن حنش بن عبد الله أن ابن عباس قال: فذكره.
وابن لهيعة معروف، ولم يتابع على هذا.
و"الذربة": بفتح الراء - الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام، ويفسد فيها فلا تمسكه. كذا في"النهاية".
আল-জামি` আল-কামিল (11366)