11406 - عن أبي عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتاني جبريل بالحمى، والطاعون، فأمسكتُ الحمى بالمدينة، وأرسلتُ الطاعون إلى الشام، فالطاعونُ شهادةٌ لأمتي، ورحمةٌ، ورِجْسٌ على الكافر".
حسن: رواه أحمد (20767)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (466)، والطَّبرانيّ في الكبير (22/ 391) كلّهم من طريق يزيد بن هارون، حَدَّثَنَا مسلم بن عبيد أبو نُصيرة قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل مسلم بن عبيد فإنه حسن الحديث.
قال الهيثميّ في"المجمع" (2/ 310):"رواه أحمد والطَّبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات".
وقوله:"فأمسكتُ الحمى بالمدينة وأرسلتُ الطاعون إلى الشام" الحكمة في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة كان في قلة من أصحابه عددا ومددا، وكانت المدينة وبئة، فخُيِّرَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بين أمرين فاختار الحمى حينئذ لقلة الموت بها غالبًا بخلاف الطاعون، ثمّ لما احتاج إلى جهاد الكفار ورأى الحمى تُضْعِفُ أجسادهم دعا بنقل الحمى من المدينة إلى الجحفة. انظر: فتح الباري لابن حجر (10/ 191).
حسن: رواه أحمد (20767)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (466)، والطَّبرانيّ في الكبير (22/ 391) كلّهم من طريق يزيد بن هارون، حَدَّثَنَا مسلم بن عبيد أبو نُصيرة قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
وإسناده حسن من أجل مسلم بن عبيد فإنه حسن الحديث.
قال الهيثميّ في"المجمع" (2/ 310):"رواه أحمد والطَّبراني في الكبير، ورجال أحمد ثقات".
وقوله:"فأمسكتُ الحمى بالمدينة وأرسلتُ الطاعون إلى الشام" الحكمة في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم لما دخل المدينة كان في قلة من أصحابه عددا ومددا، وكانت المدينة وبئة، فخُيِّرَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بين أمرين فاختار الحمى حينئذ لقلة الموت بها غالبًا بخلاف الطاعون، ثمّ لما احتاج إلى جهاد الكفار ورأى الحمى تُضْعِفُ أجسادهم دعا بنقل الحمى من المدينة إلى الجحفة. انظر: فتح الباري لابن حجر (10/ 191).
আল-জামি` আল-কামিল (11406)