11798 - عن البراء قال: نزلت فينا معشر الأنصار، كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرته وقلته، وكان الرجل يأتي بالقنو والقنوين فيعلقه في المسجد، وكان أهل الصفة ليس لهم طعام، فكان أحدهم إذا جاع أتى القنو فضربه بعصاه فيسقط البسر والتمر فيأكل، وكان ناس ممن لا يرغب في الخير يأتي الرجل بالقنو فيه الشيص والحشف وبالقنو قد انكسر فيعلقه، فأنزل اللَّه تعالى: قالوا: لو أن أحدكم أهدي إليه مثل ما أعطي، لم يأخذه إلا على إغماض أو حياء، قال: فكنا بعد ذلك يأتي أحدنا بصالح ما عنده.



حسن: رواه الترمذيّ (2987)، وابن ماجه (1822)، وابن أبي حاتم في التفسير (2803)، والحاكم (2/ 285)، والواحدي في أسباب النزول (ص 82) كلهم من حديث السدي، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب فذكره.



قال الترمذيّ: هذا حديث حسن غريب صحيح.



وقال الحاكم: هذا حديث غريب صحيح على شرط مسلم.



قلت: وإسناده حسن من أجل السدي وهو إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير فإنه حسن الحديث.



وقوله: {وَلَا تَيَمَّمُوا} أي لا تعمدوا.



وقوله: قال ابن عباس: لو كان لكم على أحد حق، فجاءكم بحق دون حقكم لم تأخذوه بحساب الجيد حتى تنقصوه، قال: فذلك قوله: {إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ} فكيف ترضون لي ما لا ترضون لأنفسكم، وحقي عليكم من أطيب أموالكم وأنفسه.



رواه ابن أبي حاتم في تفسيره بإسناد صحيح.

আল-জামি` আল-কামিল (11798)