11956 - عن زيد بن ثابت قال:"لما نزلت هذه الآية الّتي في الفرقان: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [سورة الفرقان: 68] عجبنا للينها، فلبثنا ستة أشهر، ثم نزلت التي في سورة النساء: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} أي ثم نزلت الغليظة بعد اللينة. فنسخت اللينة. وأراد بالغليظة هذه الآية وباللينة آية الفرقان.
حسن: رواه النسائي (7/ 87)، وأبو داود (4272)، والطبراني في الكبير (5/ 137، 136)، وابن جرير الطبري في تفسيره (7/ 349) كلهما من حديث أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه فذكره.
وأدخل بعضهم بين أبي الزناد وبين خارجة"مجالد بن عوف" والإسنادان محفوظان، والرواة عن أبي الزناد ليسوا كلهم ثقات، ولكن يقوي بعضهم بعضا، وبهم صار الحديث حسنا.
في هذه الآية تهديد شديد، ووعيد أكيد لمن قتل مؤمنا متعمدا، وقد قرنه اللَّه تعالى بالشرك باللَّه في غير ما آية في كتابه الكريم، ولذا ذهب ابن عباس إلى أنّه لا توبة للقاتل عمدا.
ونقل ابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 1037) نحو هذا عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة وابن عمر، وأبي سلمة، وعبيد بن عمير، والحسن، والضحاك، وقتادة فقالوا:"ليس له توبه". والآية محكمة.
وذهب جمهور أهل العلم من السلف والخلف إلى أنّ القاتل له توبة فيما بينه وبين ربه عز وجل. فإن تاب وأناب، وخشع وخضع، وعمل عملا صالحا، يُبدّل اللَّه سيئاته حسنات. وعوض المقتول من ظلامته، وأرضاه عن طلابته (ابن كثير).
وقد قال اللَّه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [سورة النساء: 48] وهي عامة في جميع الذنوب ما عدا الشرك.
وأما الآية الكريمة: فقد قال أبو هريرة:"هو جزاءه إن جازاه". ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره وروي ذلك أيضًا عن غيره.
وقوله: أي المكث الطويل لما ثبت في الأحاديث المتواترة أن الخلود الدائم لا يكون إلّا لمشرك وكافر.
حسن: رواه النسائي (7/ 87)، وأبو داود (4272)، والطبراني في الكبير (5/ 137، 136)، وابن جرير الطبري في تفسيره (7/ 349) كلهما من حديث أبي الزناد، عن خارجة بن زيد، عن أبيه فذكره.
وأدخل بعضهم بين أبي الزناد وبين خارجة"مجالد بن عوف" والإسنادان محفوظان، والرواة عن أبي الزناد ليسوا كلهم ثقات، ولكن يقوي بعضهم بعضا، وبهم صار الحديث حسنا.
في هذه الآية تهديد شديد، ووعيد أكيد لمن قتل مؤمنا متعمدا، وقد قرنه اللَّه تعالى بالشرك باللَّه في غير ما آية في كتابه الكريم، ولذا ذهب ابن عباس إلى أنّه لا توبة للقاتل عمدا.
ونقل ابن أبي حاتم في تفسيره (3/ 1037) نحو هذا عن زيد بن ثابت، وأبي هريرة وابن عمر، وأبي سلمة، وعبيد بن عمير، والحسن، والضحاك، وقتادة فقالوا:"ليس له توبه". والآية محكمة.
وذهب جمهور أهل العلم من السلف والخلف إلى أنّ القاتل له توبة فيما بينه وبين ربه عز وجل. فإن تاب وأناب، وخشع وخضع، وعمل عملا صالحا، يُبدّل اللَّه سيئاته حسنات. وعوض المقتول من ظلامته، وأرضاه عن طلابته (ابن كثير).
وقد قال اللَّه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [سورة النساء: 48] وهي عامة في جميع الذنوب ما عدا الشرك.
وأما الآية الكريمة: فقد قال أبو هريرة:"هو جزاءه إن جازاه". ذكره ابن أبي حاتم في تفسيره وروي ذلك أيضًا عن غيره.
وقوله: أي المكث الطويل لما ثبت في الأحاديث المتواترة أن الخلود الدائم لا يكون إلّا لمشرك وكافر.
আল-জামি` আল-কামিল (11956)