11992 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"والذي نفسي بيده، ليوشِكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد".



متفق عليه: رواه البخاريّ في البيوع (2222)، ومسلم في الإيمان (155)، كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا الليث، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول: فذكره.



وفي رواية: ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا}.



وفي رواية:"أنه يمكث في الأرض أربعين سنة، تم يتوفى ويصلي عليه المسلمون" فتصير الملل كلها واحدة، وهي ملة الإسلام الحنيفية، دين إبراهيم عليه السلام.



وقيل: الضمير في قوله: {قَبْلَ مَوْتِهِ} راجعة إلى الكتابي. ومعناه وما من أهل الكتاب أحد إلّا ليؤمننّ بعيسى عليه السلام قبل موته. والأول أصح.

আল-জামি` আল-কামিল (11992)