1201 - عن حذيفة، قال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مقامًا. ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك إلى قيام السّاعة، إلّا حدّث به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه. قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنّه ليكون منه الشّيء قد نسيتُه فأراه فأذكره، كما يذكرُ الرّجلُ وجه الرّجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه.



متفق عليه: رواه البخاريّ في القدر (6604)، ومسلم في الفتن (2891: 23) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل (شقيق بن سلمة)، عن حذيفة، فذكره.



وهذا لفظ مسلم، ولفظ البخاريّ نحوه. وفي لفظ لمسلم: أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلّا قد سألته. إلّا أنّي لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة.



ورواه البزّار (كشف الأستار - 148) من وجه آخر عن حذيفة قال: عُرضتْ على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أمّته، فقمت خلفه، فلما فرغ التفت إليَّ، قال: كنت هاهنا هل سمعت؟ قلت: نعم، وكان حذيفة يقول: هل في هذا ما حفظ رجل؟ قال: فقام فينا فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة، أو قال: فأخبرنا بما بيننا وبين السّاعة حفظه من حفظه ونسيه من نسيه.

আল-জামি` আল-কামিল (1201)