12057 - عن ابن عباس قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء،
فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب، فأحلفهما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي. فقام رجلان من أوليائه، فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما، وإن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}.
صحيح: رواه البخاريّ في الوصايا (2780) قال: وقال لي علي بن عبد اللَّه، حدّثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره. وقوله:" قال لي علي بن عبد اللَّه (وهو المديني من شيوخ البخاريّ)". حكمه الاتصال كما بينتُ سابقا.
فالظاهر أنه نرلها. وهذا الذي قال به جمهور أهل العلم. وقد وصفت هذه المائدة بأوصاف لا دليل عليها من الكتاب والسنة الصّحيحة، وإنما هي أقوال الناس.
وأما كون قصة المائدة لم تذكر في الأناجيل الموجودة، فلا غرابة في ذكرها في القرآن؛ لأنه الإنجيل الذي أنزله اللَّه تعالى على عيسى عليه السلام ضيّعه النصارى في بداية عهدهم بعد تغلغل أفكار بولس في المجتمع النصراني.
وأما الأناجيل الموجودة فالصحيح أنها أشبه بالسيرة لنبي اللَّه عيسى عليه السلام، ويُعرف من خطبه ومواعظه أنه كان يُبشّر بالانجيل الذي ضئعه النصارى. انظر على سبيل المثال: انجيل مرقس (1: 15).
فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدما بتركته فقدوا جاما من فضة مخوصا من ذهب، فأحلفهما رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ثم وجد الجام بمكة، فقالوا: ابتعناه من تميم وعدي. فقام رجلان من أوليائه، فحلفا لشهادتنا أحق من شهادتهما، وإن الجام لصاحبهم، قال: وفيهم نزلت هذه الآية {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}.
صحيح: رواه البخاريّ في الوصايا (2780) قال: وقال لي علي بن عبد اللَّه، حدّثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس فذكره. وقوله:" قال لي علي بن عبد اللَّه (وهو المديني من شيوخ البخاريّ)". حكمه الاتصال كما بينتُ سابقا.
فالظاهر أنه نرلها. وهذا الذي قال به جمهور أهل العلم. وقد وصفت هذه المائدة بأوصاف لا دليل عليها من الكتاب والسنة الصّحيحة، وإنما هي أقوال الناس.
وأما كون قصة المائدة لم تذكر في الأناجيل الموجودة، فلا غرابة في ذكرها في القرآن؛ لأنه الإنجيل الذي أنزله اللَّه تعالى على عيسى عليه السلام ضيّعه النصارى في بداية عهدهم بعد تغلغل أفكار بولس في المجتمع النصراني.
وأما الأناجيل الموجودة فالصحيح أنها أشبه بالسيرة لنبي اللَّه عيسى عليه السلام، ويُعرف من خطبه ومواعظه أنه كان يُبشّر بالانجيل الذي ضئعه النصارى. انظر على سبيل المثال: انجيل مرقس (1: 15).
আল-জামি` আল-কামিল (12057)