125 - عن حذيفة، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"اكتبوا لي من تلفّظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفًا وخمسمائة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة! فلقد رأيتُنا ابتلينا حتى إنّ الرّجل ليصلي وحده وهو خائف".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد (3060) عن محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، فذكره.
ورواه مسلم في الإيمان (149) من وجه آخر عن أبي معاوية، عن الأعمش بإسناده وفيه قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أَحْصُوا لي كم بلفظ الإسلام" فقلنا: يا رسول اللَّه، أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال:"إنّكم لا تدرون، لعلّكم أن تُبتلوا". قال: فابتُلينا، حتى جعل الرجلُ منا لا يصلي إلّا سرًّا".
وأبو معاوية خالف الثوريّ، فقال:"ما بين ستمائة إلى سبعمائة". ورجّح البخاريّ رواية الثوريّ
لأنه أحفظهم مطلقًا وزاد عليهم، وأبو معاوية وإن كان أحفظ أصحاب الأعمش -فاعتمد مسلم على روايته- لكنه لم يجزم بالعدد، وقدّم البخاريّ رواية الثوريّ لزيادتها ولجزمها.
وقوله:"ابتلينا فجعل الرّجل لا يصلي إلا سرًّا" فلعله كان في بعض الفتن التي جرت بعد النبيِّ صلى الله عليه وسلم فكان بعضهم يخفي نفسه، ويصلي سرًّا مخافة من الظّهور والمشاركة في الدّخول في الفتنة والحروب. قاله النووي في شرح مسلم.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد (3060) عن محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، فذكره.
ورواه مسلم في الإيمان (149) من وجه آخر عن أبي معاوية، عن الأعمش بإسناده وفيه قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أَحْصُوا لي كم بلفظ الإسلام" فقلنا: يا رسول اللَّه، أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال:"إنّكم لا تدرون، لعلّكم أن تُبتلوا". قال: فابتُلينا، حتى جعل الرجلُ منا لا يصلي إلّا سرًّا".
وأبو معاوية خالف الثوريّ، فقال:"ما بين ستمائة إلى سبعمائة". ورجّح البخاريّ رواية الثوريّ
لأنه أحفظهم مطلقًا وزاد عليهم، وأبو معاوية وإن كان أحفظ أصحاب الأعمش -فاعتمد مسلم على روايته- لكنه لم يجزم بالعدد، وقدّم البخاريّ رواية الثوريّ لزيادتها ولجزمها.
وقوله:"ابتلينا فجعل الرّجل لا يصلي إلا سرًّا" فلعله كان في بعض الفتن التي جرت بعد النبيِّ صلى الله عليه وسلم فكان بعضهم يخفي نفسه، ويصلي سرًّا مخافة من الظّهور والمشاركة في الدّخول في الفتنة والحروب. قاله النووي في شرح مسلم.
আল-জামি` আল-কামিল (125)