126 - عن أبي هريرة، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال:"السّلام عليكم دارَ قومٍ مؤمنين، وإنّا إن شاء اللَّه بكم لا حقون، وددتُ أنّا قد رأينا إخوانَنا". قالوا: أولسنا إخوانَك يا رسول اللَّه؟ قال:"أنتم أصحابي، وإخوانُنا الذين لم يأتوا بعد". فقالوا: كيف تعرفُ مَنْ لم ياتِ بعدُ من أمتك يا رسول اللَّه؟ فقال:"أرأيت لو أنّ رجلًا له خيلٌ غُرٌّ مُحجّلةٌ. بين ظهري خيل دُهْم بُهْم، ألا يعرف خيله؟" قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال:"فإنّهم يأتون غرًّا محجّلين من الوضوء، وأنا فرطُهم على الحوض. ألا لَيُذادَنَّ رجالٌ عن حوضي كما يذادُ البعيرُ الضّال، أناديهم: ألا هلُمَّ! فيقال: أنّهم قد بدَّلوا بعدك. فأقول: سُحْقًا سُحْقًا".
صحيح: رواه مسلم في الطهارة (249) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
قال سفيان:"من كره أن يقول: أنا مؤمن إن شاء اللَّه فهو عندنا مرجئي -يمدّ بها صوته-".
وقال رجل لعلقمة: أمؤمن أنت. قال:"أرجو إن شاء اللَّه".
قال البيهقي في"شعب الإيمان" (1/ 83):"وقد روينا هذا عن جماعة من الصّحابة والتّابعين والسّلف الصّالح رضي الله عنهم أجمعين".
وأما ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"إنّ من تمام إيمان العبد الاستثناء أن يستثنى فيه" فهو موضوع، ذكره ابن الجوزيّ في الموضوعات (284).
وكذلك ما رُوي عن أنس مرفوعًا:"صنفان من أمّتي لا تنالهما شفاعتي: المرجئة والقدرية". قيل: يا رسول اللَّه: من القدرية؟ قال:"قوم يقولون: لا قدر". قيل: فمن المرجئة؟ قال:"قوم
يكونون في آخر الزمان، إذا سئلوا عن الإيمان يقولون: نحن مؤمنون إن شاء اللَّه". فهو موضوع، أخرجه ابن الجوزيّ في"الموضوعات" (282)، والجوزقاني في"الأباطيل" (34) وقال: هذا حديث باطل، وفي إسناده ظلمات.
صحيح: رواه مسلم في الطهارة (249) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، أخبرني العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
قال سفيان:"من كره أن يقول: أنا مؤمن إن شاء اللَّه فهو عندنا مرجئي -يمدّ بها صوته-".
وقال رجل لعلقمة: أمؤمن أنت. قال:"أرجو إن شاء اللَّه".
قال البيهقي في"شعب الإيمان" (1/ 83):"وقد روينا هذا عن جماعة من الصّحابة والتّابعين والسّلف الصّالح رضي الله عنهم أجمعين".
وأما ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"إنّ من تمام إيمان العبد الاستثناء أن يستثنى فيه" فهو موضوع، ذكره ابن الجوزيّ في الموضوعات (284).
وكذلك ما رُوي عن أنس مرفوعًا:"صنفان من أمّتي لا تنالهما شفاعتي: المرجئة والقدرية". قيل: يا رسول اللَّه: من القدرية؟ قال:"قوم يقولون: لا قدر". قيل: فمن المرجئة؟ قال:"قوم
يكونون في آخر الزمان، إذا سئلوا عن الإيمان يقولون: نحن مؤمنون إن شاء اللَّه". فهو موضوع، أخرجه ابن الجوزيّ في"الموضوعات" (282)، والجوزقاني في"الأباطيل" (34) وقال: هذا حديث باطل، وفي إسناده ظلمات.
আল-জামি` আল-কামিল (126)