130 - عن هانئ بن هانئ قال: دخل عمّار على عليٍّ، فقال: مرحبًا بالطّيّب المُطيّب. سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"مُلئ عمارٌ إيمانًا إلى مُشاشه".
حسن: رواه ابن ماجه (147) حدثنا نصر بن علي الجهضميّ، قال: حدثنا عثَّام بن علي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكر الحديث.
وصحّحه ابن حبان (7076)، ورواه من طريق عثام بن عليّ، بإسناده مثله.
وهانئ بن هانئ هو الهمدانيّ لم يرو عنه إلا أبو إسحاق، ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 509) وقال النسائي:"ليس به بأس"، ولكن جهّله ابن المديني. وقال حرملة عن الشّافعيّ:"هانئ بن هانئ لا يُعرف، وأهل العلم بالحديث ينسبون حديثه لجهالة حاله".
قلت: ولكنه توبع فقد رواه النسائيّ (5007) من وجه آخر عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكره نحوه.
وعمرو بن شرحبيل هو الهمدانيّ أبو ميسرة الكوفيّ، روى عن عليّ بن أبي طالب وغيره من الصحابة، وهو من رجال الصحيحين؛ فلعلّ المبهم في الإسناد هو عليّ بن أبي طالب، ولو كان غيره فلا يضر؛ لأنّ جهالة الصحابة لا تضر في صحة الحديث.
وهذا الحديث أورده الحافظ ابن حجر في ترجمة عمار بن ياسر في"الإصابة" إلّا أنه عزاه إلى الترمذيّ وابن ماجه، وحسّن إسناده، وعزوه إلى الترمذي وهم منه.
وقوله:"مُشاشه" أي رؤوس عظامه، يريد بذلك قوّة إيمانه.
حسن: رواه ابن ماجه (147) حدثنا نصر بن علي الجهضميّ، قال: حدثنا عثَّام بن علي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، فذكر الحديث.
وصحّحه ابن حبان (7076)، ورواه من طريق عثام بن عليّ، بإسناده مثله.
وهانئ بن هانئ هو الهمدانيّ لم يرو عنه إلا أبو إسحاق، ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 509) وقال النسائي:"ليس به بأس"، ولكن جهّله ابن المديني. وقال حرملة عن الشّافعيّ:"هانئ بن هانئ لا يُعرف، وأهل العلم بالحديث ينسبون حديثه لجهالة حاله".
قلت: ولكنه توبع فقد رواه النسائيّ (5007) من وجه آخر عن عمرو بن شرحبيل، عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكره نحوه.
وعمرو بن شرحبيل هو الهمدانيّ أبو ميسرة الكوفيّ، روى عن عليّ بن أبي طالب وغيره من الصحابة، وهو من رجال الصحيحين؛ فلعلّ المبهم في الإسناد هو عليّ بن أبي طالب، ولو كان غيره فلا يضر؛ لأنّ جهالة الصحابة لا تضر في صحة الحديث.
وهذا الحديث أورده الحافظ ابن حجر في ترجمة عمار بن ياسر في"الإصابة" إلّا أنه عزاه إلى الترمذيّ وابن ماجه، وحسّن إسناده، وعزوه إلى الترمذي وهم منه.
وقوله:"مُشاشه" أي رؤوس عظامه، يريد بذلك قوّة إيمانه.
আল-জামি` আল-কামিল (130)