131 - عن أبي مسعود قال: أشار النبيُّ صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال:
"الإيمان يمان هاهنا، ألا إنَّ القسوة وغِلَظ القلوب في الفدّادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلعُ قرنا الشّيطان في ربيعة ومُضر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3302)، ومسلم في الإيمان (51) كلاهما من حديث إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعتُ قيسًا يروي عن عقبة بن عمرو أبي مسعود، فذكره.
قوله:"الفدّادين" بتشديد الدّال جمع فدّاد، وهو من الفديد، ومعناه: الصوت الشّديد - أي الذين تعلو أصواتُهم في إبلهم وخيلهم وحروثهم ونحو ذلك.
ومعنى قوله:"عند أصول أذناب الإبل" أي الذين لهم جَلبةٌ وصياح عند سوقهم لها.
وقوله:"حيث يطلع قرنا الشّيطان في ربيعة ومضر" فقوله:"في ربيعة ومضر" بدل من قوله:"في الفدّادين" أي القسوة في ربيعة ومضر الفدّادين.
وقوله:"قرنا الشّيطان" جانب رأسه، والمراد بذلك: اختصاص المشرق بمزيد من تسلط الشيطان، ومن الكفر كما جاء في حديث آخر:"رأس الكفر نحو المشرق" سيأتي من حديث أبي هريرة، وكان ذلك في عهده صلى الله عليه وسلم حين قال ذلك، ويكون حين يخرج الدجال من الشرق. انتهى باختصار من كلام ابن الصّلاح في صيانة صحيح مسلم.
"الإيمان يمان هاهنا، ألا إنَّ القسوة وغِلَظ القلوب في الفدّادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلعُ قرنا الشّيطان في ربيعة ومُضر".
متفق عليه: رواه البخاريّ في بدء الخلق (3302)، ومسلم في الإيمان (51) كلاهما من حديث إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعتُ قيسًا يروي عن عقبة بن عمرو أبي مسعود، فذكره.
قوله:"الفدّادين" بتشديد الدّال جمع فدّاد، وهو من الفديد، ومعناه: الصوت الشّديد - أي الذين تعلو أصواتُهم في إبلهم وخيلهم وحروثهم ونحو ذلك.
ومعنى قوله:"عند أصول أذناب الإبل" أي الذين لهم جَلبةٌ وصياح عند سوقهم لها.
وقوله:"حيث يطلع قرنا الشّيطان في ربيعة ومضر" فقوله:"في ربيعة ومضر" بدل من قوله:"في الفدّادين" أي القسوة في ربيعة ومضر الفدّادين.
وقوله:"قرنا الشّيطان" جانب رأسه، والمراد بذلك: اختصاص المشرق بمزيد من تسلط الشيطان، ومن الكفر كما جاء في حديث آخر:"رأس الكفر نحو المشرق" سيأتي من حديث أبي هريرة، وكان ذلك في عهده صلى الله عليه وسلم حين قال ذلك، ويكون حين يخرج الدجال من الشرق. انتهى باختصار من كلام ابن الصّلاح في صيانة صحيح مسلم.
আল-জামি` আল-কামিল (131)