13436 - عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد. فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لِمَ تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله. فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي". فقال اليهودي: جئت أسألك. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أينفعك شيء إن حدثتك؟". قال: أسمع بأذنَيَّ، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه. فقال:"سل". فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم في الظلمة دون الجسر". قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال:"فقراء المهاجرين". قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال:"زيادة كبد النون" قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال:"ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها". قال: فما شرابهم عليه؟ قال:"من عين فيها تسمى سلسبيلا". قال: صدقت. قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهلِ الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان. قال:"ينفعك إن حدثتك؟". قال: أسمع بأذنيَّ. قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال:"ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا منى الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله". قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف فذهب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به".
صحيح: رواه مسلم في الحيض (315) عن الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة - وهو الربيع بن نافع -، حدثنا معاوية - يعني ابن سلام -، عن زيد - يعني أخاه -، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني أبو أسماء الرحبى، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدَّثَه، قال: فذكره.
صحيح: رواه مسلم في الحيض (315) عن الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة - وهو الربيع بن نافع -، حدثنا معاوية - يعني ابن سلام -، عن زيد - يعني أخاه -، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني أبو أسماء الرحبى، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدَّثَه، قال: فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (13436)