14235 - عن يعيش الغفاري قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بناقة يوما فقال: من يحلبها؟ فقال رجل: أنا قال:"ما اسمك؟" قال: مرة، قال:"اقعد"، ثم قام آخر فقال:"ما اسمك؟" قال: جمرة، قال:"اقعد"، ثم قام يعيش، فقال:"ما اسمك؟" قال:"يعيش" قال: احلبها.
حسن: رواه الطبراني في الكبير (22/ 277) من طريق سعيد بن أبي مريم، أنا ابن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يعيش الغفاري، قال: فذكره.
ورواه ابن وهب في"جامعه" كما في تحفة المودود ص (92) ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 72).
ورواه ابن قانع في معجم الصحابة (3/ 239) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما (ابن وهب وقتيبة) عن ابن لهيعة به.
وإسناده حسن من أجل ابن لهيعة ففيه كلام معروف، لكن ابن وهب وقتيبة بن سعيد من قدماء
أصحابه فروايتهما عنه حسنة ما لم يخالف.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 47):"رواه الطبراني وإسناده حسن".
ورواه مالك في الاستئذان (24) عن يحيى بن سعيد (هو الأنصاري) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للقحة تحلب: من يحلب هذه؟ الحديث بمثله إلا أنه قال:"حرب" بدل"جمرة". وإسناده معضل، ووصله ابن عبد البر في التمهيد من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة بالإسناد السابق.
قال ابن عبد البر:"وهذا عندي - والله أعلم - ليس من باب الطيرة لأنه محال أن ينهى عن شيء ويفعله، وإنما هو من باب طلب الفأل الحسن".
حسن: رواه الطبراني في الكبير (22/ 277) من طريق سعيد بن أبي مريم، أنا ابن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن يعيش الغفاري، قال: فذكره.
ورواه ابن وهب في"جامعه" كما في تحفة المودود ص (92) ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 72).
ورواه ابن قانع في معجم الصحابة (3/ 239) من طريق قتيبة بن سعيد، كلاهما (ابن وهب وقتيبة) عن ابن لهيعة به.
وإسناده حسن من أجل ابن لهيعة ففيه كلام معروف، لكن ابن وهب وقتيبة بن سعيد من قدماء
أصحابه فروايتهما عنه حسنة ما لم يخالف.
قال الهيثمي في المجمع (8/ 47):"رواه الطبراني وإسناده حسن".
ورواه مالك في الاستئذان (24) عن يحيى بن سعيد (هو الأنصاري) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للقحة تحلب: من يحلب هذه؟ الحديث بمثله إلا أنه قال:"حرب" بدل"جمرة". وإسناده معضل، ووصله ابن عبد البر في التمهيد من طريق ابن وهب عن ابن لهيعة بالإسناد السابق.
قال ابن عبد البر:"وهذا عندي - والله أعلم - ليس من باب الطيرة لأنه محال أن ينهى عن شيء ويفعله، وإنما هو من باب طلب الفأل الحسن".
আল-জামি` আল-কামিল (14235)