1476 - عن أبي هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلًا قِبَل نجد، فجاءت برجلٍ من بني حَنيفة يقال له: ثُمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال:"أطلِقوا ثُمامة". فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسلَ، ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله.



متفق عليه: أخرجه البخاري (462) مختصرًا هكذا في كتاب الصلاة، باب الاغتسال إذا أسلم، وربط الأسير في المسجد، ورواه مطولا في المغازي (4372) ومسلم في الجهاد (1764) كلاهما من طريق الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، سمع أبا هريرة فذكره.



وسيأتي في كتاب الجهاد مطوّلًا.



وفي بعض الروايات أنه أسلم، فبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى حائط بني طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل. رواه ابن خزيمة (1/ 125) من طريق عبد الرزاق، نا عبد الله وعبيد الله ابنا عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

وعبد الله ضعيف ولكن تابعه أخوه عبيد الله، وهو ثقة.



فإما أن نُرجِّح روايةَ الشيخين، أو تجمع بينهما كما فعل البيهقي (1/ 171) قائلًا: يحتمل أن يكون أسلم عند النبي صلى الله عليه وسلم، ثم اغتسلَ ودخل المسجد فأظهر الشهادة.



وفيه إشارةٌ إلى أنَّ الغُسلَ كان بعد إسلامِه، كما في رواية ابن خزيمة.



انظر للمزيد:"المنة الكبرى" (1/ 196).

আল-জামি` আল-কামিল (1476)