1477 - عن قيس بن عاصم قال: أتيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أُريدُ الإسلامَ، فأمرني أن أَغتَسِلَ بماءٍ وسِدرٍ.
صحيح: رواه أبو داود (355) والترمذي (605) والنسائي (188) كلهم من طريق سفيان، عن الأغر بن الصبّاح، عن خليفة بن حُصين، عن جده قيس بن عاصم. ورجاله ثقات.
وقال الترمذي: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه. انتهى.
ورواه الإمام أحمد (20611)، والبيهقي (1/ 171).
وصحَّحه ابن خزيمة (254) وابن حبان (1240) كلهم من هذا الطريق.
غير أنَّ ابن القطان قال: حديثه عن جدّه مرسل، وإنما يروي عن أبيه، عن جده."بيان الوهم والإيهام" (2/ رقم 438).
وذلك بناء على ما رواه أبو علي بن السكن في كتابه السنن عن محمد بن يوسف (وهو الفربري)، عن البخاري، عن علي بن خشرم، عن وكيع، عن سفيان، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن أبيه، عن جدّه قيس بن عاصم، فذكره.
قال أبو علي بن السّكن:"هكذا رواه وكيع مجوّدًا عن أبيه، عن جدّه. ويحيى بن سعيد وجماعة رووه عن سفيان، لم يذكروا أباه" انتهى كلام أبي علي.
قلت: هكذا رواه الإمام أحمد (20615) عن وكيع، حدّثنا سفيان، عن الأغر المنقريّ، عن خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم، عن أبيه، عن جدّه، فذكر الحديث.
ولم ينفرد وكيع بهذا بل تابعه أيضًا قبيصة بن عقبة، عن سفيان.
ومن هذا الطريق رواه البيهقي (1/ 172) من طريق يعقوب بن سفيان وهو في تاريخه (1/ 396) عنه.
وقد جزم أبو حاتم في"العلل" (1/ 24) أن زيادة"أبيه" خطأ، أخطأ فيه قبيصة في هذا الحديث.
قلت: لم ينفرد قبيصة بهذه الزيادة فقد تابعه عليها أيضًا وكيع كما رأيت إلا أنه اختُلف عليه أيضًا فرواه البيهقي من طريقه بدون زيادة"عن أبيه" وقال:"رواه محمد بن كثير وجماعة إلّا أنّ أكثرهم قالوا: عن جدّه قيس بن عاصم. ورواه قبيصة بن عقبة فزاد في الإسناد" انتهى.
والظاهر أنه يصحح رواية الجماعة، والله تعالى أعلم.
وأمَّا ما رُوِي عن كُلَيب قال: أسلمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألق عنك شعر الكفر" وفي رواية"ألق عنك شعر الكفر واختتن" ففيه عُثيم بن كثير بن كليب، رواه أبو داود (356) من طريق ابن جريح، قال: أُخبرت، عن عُثَيم بن كليب، عن أبيه، عن جده، وعُثيم مجهول، والواسطة بين ابن جريج وغُثيم غير معلوم.
وكذلك ما رُويَ عن قتادة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي:"يا قتادة! اغتسل بماء وسِدرٍ، واحلق عنك شعر الكفر" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر من أسلم أن يختتن وإن كان ابن ثمانين.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 283): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات، ولكن قال الحافظ في"التلخيص" (4/ 618): إسناده ضعيف.
وكذلك ما رُوي عن واثلة بن الأسقع قال: لما أسلمت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي:"اغتسل بماء وسِدر، واحلق عنك شعر الكفر" رواه الحاكم في المستدرك (3/ 570) وقال الحافظ: إسناده ضعيف.
قلت: وهو كذلك؛ لأنَّ فيه معروفًا أبا الخطَّاب، وهو معروف بن عبد الله، أبو الخطَّاب الدمشقي، مولى واثلة بن الأسقع، ضعيف. قال ابن عدي: يروي عن واصلة أحاديث منكرةٌ وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
صحيح: رواه أبو داود (355) والترمذي (605) والنسائي (188) كلهم من طريق سفيان، عن الأغر بن الصبّاح، عن خليفة بن حُصين، عن جده قيس بن عاصم. ورجاله ثقات.
وقال الترمذي: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه. انتهى.
ورواه الإمام أحمد (20611)، والبيهقي (1/ 171).
وصحَّحه ابن خزيمة (254) وابن حبان (1240) كلهم من هذا الطريق.
غير أنَّ ابن القطان قال: حديثه عن جدّه مرسل، وإنما يروي عن أبيه، عن جده."بيان الوهم والإيهام" (2/ رقم 438).
وذلك بناء على ما رواه أبو علي بن السكن في كتابه السنن عن محمد بن يوسف (وهو الفربري)، عن البخاري، عن علي بن خشرم، عن وكيع، عن سفيان، عن الأغر، عن خليفة بن حصين، عن أبيه، عن جدّه قيس بن عاصم، فذكره.
قال أبو علي بن السّكن:"هكذا رواه وكيع مجوّدًا عن أبيه، عن جدّه. ويحيى بن سعيد وجماعة رووه عن سفيان، لم يذكروا أباه" انتهى كلام أبي علي.
قلت: هكذا رواه الإمام أحمد (20615) عن وكيع، حدّثنا سفيان، عن الأغر المنقريّ، عن خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم، عن أبيه، عن جدّه، فذكر الحديث.
ولم ينفرد وكيع بهذا بل تابعه أيضًا قبيصة بن عقبة، عن سفيان.
ومن هذا الطريق رواه البيهقي (1/ 172) من طريق يعقوب بن سفيان وهو في تاريخه (1/ 396) عنه.
وقد جزم أبو حاتم في"العلل" (1/ 24) أن زيادة"أبيه" خطأ، أخطأ فيه قبيصة في هذا الحديث.
قلت: لم ينفرد قبيصة بهذه الزيادة فقد تابعه عليها أيضًا وكيع كما رأيت إلا أنه اختُلف عليه أيضًا فرواه البيهقي من طريقه بدون زيادة"عن أبيه" وقال:"رواه محمد بن كثير وجماعة إلّا أنّ أكثرهم قالوا: عن جدّه قيس بن عاصم. ورواه قبيصة بن عقبة فزاد في الإسناد" انتهى.
والظاهر أنه يصحح رواية الجماعة، والله تعالى أعلم.
وأمَّا ما رُوِي عن كُلَيب قال: أسلمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألق عنك شعر الكفر" وفي رواية"ألق عنك شعر الكفر واختتن" ففيه عُثيم بن كثير بن كليب، رواه أبو داود (356) من طريق ابن جريح، قال: أُخبرت، عن عُثَيم بن كليب، عن أبيه، عن جده، وعُثيم مجهول، والواسطة بين ابن جريج وغُثيم غير معلوم.
وكذلك ما رُويَ عن قتادة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي:"يا قتادة! اغتسل بماء وسِدرٍ، واحلق عنك شعر الكفر" وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر من أسلم أن يختتن وإن كان ابن ثمانين.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 283): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات، ولكن قال الحافظ في"التلخيص" (4/ 618): إسناده ضعيف.
وكذلك ما رُوي عن واثلة بن الأسقع قال: لما أسلمت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي:"اغتسل بماء وسِدر، واحلق عنك شعر الكفر" رواه الحاكم في المستدرك (3/ 570) وقال الحافظ: إسناده ضعيف.
قلت: وهو كذلك؛ لأنَّ فيه معروفًا أبا الخطَّاب، وهو معروف بن عبد الله، أبو الخطَّاب الدمشقي، مولى واثلة بن الأسقع، ضعيف. قال ابن عدي: يروي عن واصلة أحاديث منكرةٌ وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
আল-জামি` আল-কামিল (1477)