151 - عن أبي سعيد الخدريّ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: أنّ رجلًا كان قبلكم رَغَسه اللَّه مالًا، فقال لبنيه لما حُضر: أيُّ أبٍ كنتُ لكم؟ قالوا: خيرَ أبٍ، قال: فإنِّي لم أعملْ خيرًا قطُّ، فإذا مُتُّ فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذرُّوني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه اللَّه عز وجل فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته.
متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3478)، ومسلم في التوبة (2757) كلاهما من حديث أبي الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، فذكر الحديث، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.
وقوله:"رَغَسه" أعطاه وبارك له فيه من الرغس وهو البركة والنّماء والخير.
وقوله:"اسحقوني" من السّحق وهو أشدّ الدّق.
متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3478)، ومسلم في التوبة (2757) كلاهما من حديث أبي الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد، فذكر الحديث، واللفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.
وقوله:"رَغَسه" أعطاه وبارك له فيه من الرغس وهو البركة والنّماء والخير.
وقوله:"اسحقوني" من السّحق وهو أشدّ الدّق.
আল-জামি` আল-কামিল (151)