15112 - عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"من أحب لقاء اللَّه، أحب اللَّه لقاءه، ومن كره لقاء اللَّه، كره اللَّه لقاءه". قلنا: يا رسول اللَّه، كلنا نكره الموت، قال:"ليس ذاك كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا جاءه البشير من اللَّه بما هو صائر إليه، فليس
شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي اللَّه، فأحب اللَّه لقاءه وإن الفاجر -أو الكافر- إذا حُضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر -أو ما يلقى من الشر- فكره لقاء اللَّه وكره اللَّه لقاءه".
صحيح: رواه أحمد (12047) عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، فذكره.
ورواه أبو يعلى (3877)، والبزار -كشف الأستار- (780) كلاهما من طريق حميد، عن أنس، فذكره. واللفظ لأحمد، ورواية البزار مختصرة.
أورد الهيثمي في"المجمع" (2/ 320) وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح".
شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي اللَّه، فأحب اللَّه لقاءه وإن الفاجر -أو الكافر- إذا حُضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر -أو ما يلقى من الشر- فكره لقاء اللَّه وكره اللَّه لقاءه".
صحيح: رواه أحمد (12047) عن ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، فذكره.
ورواه أبو يعلى (3877)، والبزار -كشف الأستار- (780) كلاهما من طريق حميد، عن أنس، فذكره. واللفظ لأحمد، ورواية البزار مختصرة.
أورد الهيثمي في"المجمع" (2/ 320) وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح".
আল-জামি` আল-কামিল (15112)