15113 - عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو في جنازة، وذلك أول يوم عرفته فيه، سمعته يقول: ثنا فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"من أحب لقاء اللَّه عز وجل، أحب اللَّه تعالى لقاءه، ومن كره لقاء اللَّه تعالى، كره اللَّه عز وجل لقاءه". فبكى القوم، فقالوا: يا رسول اللَّه، وأينا لا يكره الموت؟ قال صلى الله عليه وسلم:"لست ذلك أعني، ولكن اللَّه تبارك وتعالى قال: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89)} [سورة الواقعة: 88 - 89]، فإذا كان عند ذلك أحب لقاء اللَّه تعالى، واللَّه عز وجل للقائه أحب، {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93)} [الواقعة: 92 - 93]، فإذا كان كذلك، كره لقاء اللَّه تعالى، واللَّه عز وجل للقائه أكره".



صحيح: رواه ابن أبي عمر العدني في مسنده -كما في المطالب (3211) - عن سفيان (هو ابن عيينة)، عن عطاء بن السائب قال: فذكره. وإسناده صحيح.



وعطاء بن السائب ثقة إلا أنه اختلط، لكن ابن عيينة سمع منه قبل اختلاطه.



ورواه أحمد (18283) عن عفان، حدّثنا همّام، حدّثنا عطاء بن السائب قال: فذكره. وهمّام ابن يحيى سمع من عطاء بعد اختلاطه.

আল-জামি` আল-কামিল (15113)