1554 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! كيف الطُّهور؟ فدعا بماءٍ في إناءٍ، فغسل كفيه ثلاثًا، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ثم غسل ذراعيه ثلاثًا، ثم مسح برأسه؛ فأدخل إصبَعَيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال:"هكذا الوضوء؛ فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم"، أو"ظلم وأساء".



حسن: رواه أبو داود (135) واللفظ له، والنسائي (140) وابن ماجه (422) كلاهما مُختصرًا بلفظ: فأراه الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال:"هكذا الوضوء؛ فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم".



كلهم من طريق موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شعيب به.

وإسناده حسن؛ لأجل عمرو؛ فإنه صدوق.



قوله:"فمن زاد على هذا …" أي: العدد، كذا بوّب ابن خزيمة (174) قائلًا: باب التغليظ في غسل أعضاء الوضوء أكثر من ثلاث، والدليل على أن فاعله مسيء ظالم، أو متعدٍ ظالم. ثم ذكر الحديث.



وإلَّا فقد ثبت من حديث أبي هريرة الغسل إلى المنكبين والساقين في حديث الغر المحجلين.



وأما ما ورد في رواية أبي داود: (أو نقص) - وقد تفرد بهذه الزيادة - فهو منكر؛ لجواز الوضوء مرة مرة، ومرتين مرتين.

আল-জামি` আল-কামিল (1554)