1558 - عن المقدام بن مَعْد يكربَ الكِندي قال: أُتِي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوَضوء فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثًا، وغسل وجهَه ثلاثًا، ثم غسل ذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ثم تمضمض واستنشق ثلاثًا، ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما.
حسن: رواه أبو داود (121) عن الإمام أحمد بن حنبل، وهو في"المسند" (17188) قال: حدَّثنا أبو المغيرة، قال: حدَّثنا حَرِيز، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، قال: سمعتُ المقدام بن معديكرب فذكر الحديث. وزاد الإمام في"المسند""وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا"
قلت: رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن ميسرة، فجعله الحافظ في التقريب"مقبولًا"، والحق أنه حسن الحديث، فقد نقل في تهذيبه عن أبي داود أنه قال: شيوخ حريز كلهم ثقات، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، انتهي.
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة.
قلت: وذكره ابن حبان أيضًا في الثقات وحسَّنَ إسنادَه النووي في"المجموع" (1/ 411).
إلَّا أن النكارة في هذا الحديث أن المضمضة وقعت بعد غسل الذراعين، والمعروف في الأحاديث الصحيحة أنها بعد غسل الكفين.
وفي رواية: قال أبو داود (122): حدَّثنا محمود بن خالد ويعقوب بن كعب الأنطاكي - لفظه - قالا: حدَّثنا الوليد بن مسلم، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن المقدام بن معديكرب قال:"رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فلما بلغ مسْحَ رأسه وضع كفيه على مُقدَّم رأسه، فأمرَّهما حتَّى بلغ القفا، ثم ردَّهما إلى المكان الذي منه بدأ".
والوليد بن مسلم مُدلِّس ولكنه صرَّح بالتحديث كما ذكره أبو داود قائلًا: قال محمود (قال: ): أخبرني حريز، أي قال الوليد بن مسلم: أخبرني حريز.
ثم قال أبو داود (123): حدَّثنا محمود بن خالد وهشام بن خالد، المعنى، قالا: حدَّثنا الوليد بهذا الإسناد، قال: ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما، زاد هشام: وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه. انتهى.
وتابعهما هشام بن عمار، قال: حدَّثنا الوليد، قال: حدَّثنا حريز بن عثمان عنه ولفظه:"توضأ فمسح برأسه وأذنيه، ظاهرهما وباطنهما".
رواه ابن ماجه (442) عن عشام بن عمار به.
وأخرجه الطحاوي (1/ 19) عن محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا حريز بن عثمان به، وقيد المسح بقوله: مرة واحدة. ورجال الإسناد كلهم بين ثقة وصدوق.
حسن: رواه أبو داود (121) عن الإمام أحمد بن حنبل، وهو في"المسند" (17188) قال: حدَّثنا أبو المغيرة، قال: حدَّثنا حَرِيز، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، قال: سمعتُ المقدام بن معديكرب فذكر الحديث. وزاد الإمام في"المسند""وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا"
قلت: رجاله ثقات غير عبد الرحمن بن ميسرة، فجعله الحافظ في التقريب"مقبولًا"، والحق أنه حسن الحديث، فقد نقل في تهذيبه عن أبي داود أنه قال: شيوخ حريز كلهم ثقات، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، انتهي.
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة.
قلت: وذكره ابن حبان أيضًا في الثقات وحسَّنَ إسنادَه النووي في"المجموع" (1/ 411).
إلَّا أن النكارة في هذا الحديث أن المضمضة وقعت بعد غسل الذراعين، والمعروف في الأحاديث الصحيحة أنها بعد غسل الكفين.
وفي رواية: قال أبو داود (122): حدَّثنا محمود بن خالد ويعقوب بن كعب الأنطاكي - لفظه - قالا: حدَّثنا الوليد بن مسلم، عن حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن المقدام بن معديكرب قال:"رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فلما بلغ مسْحَ رأسه وضع كفيه على مُقدَّم رأسه، فأمرَّهما حتَّى بلغ القفا، ثم ردَّهما إلى المكان الذي منه بدأ".
والوليد بن مسلم مُدلِّس ولكنه صرَّح بالتحديث كما ذكره أبو داود قائلًا: قال محمود (قال: ): أخبرني حريز، أي قال الوليد بن مسلم: أخبرني حريز.
ثم قال أبو داود (123): حدَّثنا محمود بن خالد وهشام بن خالد، المعنى، قالا: حدَّثنا الوليد بهذا الإسناد، قال: ومسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما، زاد هشام: وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه. انتهى.
وتابعهما هشام بن عمار، قال: حدَّثنا الوليد، قال: حدَّثنا حريز بن عثمان عنه ولفظه:"توضأ فمسح برأسه وأذنيه، ظاهرهما وباطنهما".
رواه ابن ماجه (442) عن عشام بن عمار به.
وأخرجه الطحاوي (1/ 19) عن محمد بن عبد الله بن ميمون البغدادي قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا حريز بن عثمان به، وقيد المسح بقوله: مرة واحدة. ورجال الإسناد كلهم بين ثقة وصدوق.
আল-জামি` আল-কামিল (1558)