1557 - عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح برأسه من فضل ماء كان في يده.
حسن: رواه أبو داود (130) عن مسدد، ثنا عبد الله بن داود، عن سفيان بن سعيد، عن ابن عقيل، عنها. وإسناده حسن أيضًا.
ثم رواه أبو داود أيضًا (131) هو وابن ماجه (441) كلاهما عن وكيع، ثنا الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأدخل إصبَعَيه في حُجري أذنيه. وهو حسن أيضًا.
وأما ما رواه ابن ماجه (458) من طريق رَوح بن القاسم، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنها قالت: أتاني ابن عباس فسألني عن هذا الحديث - تعني حديثها الذي ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وغسل رجليه. فقال ابن عباس: إن الناس أبوا إلَّا الغسل، ولا أجد في كتاب الله إلَّا المسح.
قال البيهقي في"السنن" (1/ 72): فهذا إن صح، فيحتمل أن ابن عباس كان يرى القراءة بالخفض، وأنها تقتضي المسح، ثم لما بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم توعد على ترك غسلهما، أو ترك شيء منهما ذهب إلى وجوب غسلهما، وقرأها نصبًا. وقد روينا عنه أنه قرأها نصبًا. انتهى.
حسن: رواه أبو داود (130) عن مسدد، ثنا عبد الله بن داود، عن سفيان بن سعيد، عن ابن عقيل، عنها. وإسناده حسن أيضًا.
ثم رواه أبو داود أيضًا (131) هو وابن ماجه (441) كلاهما عن وكيع، ثنا الحسن بن صالح، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فأدخل إصبَعَيه في حُجري أذنيه. وهو حسن أيضًا.
وأما ما رواه ابن ماجه (458) من طريق رَوح بن القاسم، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عنها قالت: أتاني ابن عباس فسألني عن هذا الحديث - تعني حديثها الذي ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وغسل رجليه. فقال ابن عباس: إن الناس أبوا إلَّا الغسل، ولا أجد في كتاب الله إلَّا المسح.
قال البيهقي في"السنن" (1/ 72): فهذا إن صح، فيحتمل أن ابن عباس كان يرى القراءة بالخفض، وأنها تقتضي المسح، ثم لما بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم توعد على ترك غسلهما، أو ترك شيء منهما ذهب إلى وجوب غسلهما، وقرأها نصبًا. وقد روينا عنه أنه قرأها نصبًا. انتهى.
আল-জামি` আল-কামিল (1557)