15654 - عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"سمعتم بمدينة جانبٌ منها في البر، وجانبٌ منها في البحر؟" قالوا: نعم، يا رسول اللَّه، قال:"لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا، فلم يقاتلوا بسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط أحد جانبيها".
قال ثور: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيفرّج لهم، فيدخلوها فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن
الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون.
صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2920) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد- عن ثور -وهو ابن زيد الديلي- عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، فذكره.
وروى الترمذيّ (2239) بإسناد صحيح عن أنس قال: فتح القسطنطنية مع قيام الساعة.
قال ثور: لا أعلمه إلا قال: الذي في البحر، ثم يقولوا الثانية: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولوا الثالثة: لا إله إلا اللَّه واللَّه أكبر، فيفرّج لهم، فيدخلوها فيغنموا، فبينما هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن
الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون.
صحيح: رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (2920) عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا عبد العزيز -يعني ابن محمد- عن ثور -وهو ابن زيد الديلي- عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، فذكره.
وروى الترمذيّ (2239) بإسناد صحيح عن أنس قال: فتح القسطنطنية مع قيام الساعة.
আল-জামি` আল-কামিল (15654)