15655 - عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أم بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصادفوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا واللَّه لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب اللَّه عليهم أبدا، ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند اللَّه، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمّهم، فإذا رآه عدو اللَّه ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله اللَّه بيده، فيريهم دمه في حربته".
صحيح: رواه مسلم في الفتن (2897) من طريق زهير بن حرب، حدّثنا معلى بن منصور، حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
وأما ما روي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال". فلا يصح إسناده.
رواه أبو داود (4294)، والطحاوي في شرح المشكل (519 - 520) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، فذكره.
وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان متكلم فيه، وهو حسن الحديث عندي ما لم يأت بما ينكر عليه، أو يتفرد بما لا أصل له، وقد تفرد بهذا الحديث، ولا يحتمل تفرده لمثل هذا، ولذا عدّه الذهبي من جملة مناكيره، واختلف عليه أيضًا في إسناده ساق بعض الاختلاف الدارقطني في العلل (6/ 53).
وكذلك لا يصح ما روي أيضًا عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر".
رواه أبو داود (4295)، والترمذي (2238)، وابن ماجه (4092)، وأحمد (22045) كلهم
من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان الغساني، عن يزيد بن قطيب السكوني، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل، فذكره.
قال الترمذيّ:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وهو كما قال؛ فإنه استغربه لتفرد الضعفاء والمجاهيل به، فإن يزيد بن قطيب السكوني لم يوثّقه أحد غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ عنه"مقبول" أي عند المتابعة ولم يتابع.
والوليد بن سفيان مجهول، وأبو بكر بن أبي مريم هو أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم، وهو ضعيف.
وكذلك لا يصح ما روي عن عبد اللَّه بن بسر، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة"
رواه أبو داود (4296)، وأحمد (17691) كلاهما عن حيوة بن شريح الحمصي، ثنا بقية، عن بحير، عن خالد، عن ابن أبي بلال، عن عبد اللَّه بن بسر، فذكره.
ورواه ابن ماجه (4093) عن سويد بن سعيد، حدّثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن أبي بلال، عن عبد اللَّه بن بسر، فذكره.
كذا وقع عند ابن ماجه:"خالد بن أبي بلال" وهو وهم كما قال المزي في التحفة (4/ 294)، والصواب ما في رواية أبي داود وأحمد.
وابن أبي بلال هذا اسمه عبد اللَّه لا يعرف له راوٍ غير خالد بن معدان، ولم يوثّقه أحد غير ابن حبان، ولذا قال ابن حجر في التقريب"مقبول" أي عند المتابعة، ولم يتابع على هذه الرواية.
وهذا مشكل مع حديث معاذ بن جبل المذكور قبل هذا، وقد جزم أبو داود أن هذا الحديث أصح من حديث معاذ.
صحيح: رواه مسلم في الفتن (2897) من طريق زهير بن حرب، حدّثنا معلى بن منصور، حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
وأما ما روي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال". فلا يصح إسناده.
رواه أبو داود (4294)، والطحاوي في شرح المشكل (519 - 520) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل، فذكره.
وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان متكلم فيه، وهو حسن الحديث عندي ما لم يأت بما ينكر عليه، أو يتفرد بما لا أصل له، وقد تفرد بهذا الحديث، ولا يحتمل تفرده لمثل هذا، ولذا عدّه الذهبي من جملة مناكيره، واختلف عليه أيضًا في إسناده ساق بعض الاختلاف الدارقطني في العلل (6/ 53).
وكذلك لا يصح ما روي أيضًا عن معاذ بن جبل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر".
رواه أبو داود (4295)، والترمذي (2238)، وابن ماجه (4092)، وأحمد (22045) كلهم
من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الوليد بن سفيان الغساني، عن يزيد بن قطيب السكوني، عن أبي بحرية، عن معاذ بن جبل، فذكره.
قال الترمذيّ:"هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
وهو كما قال؛ فإنه استغربه لتفرد الضعفاء والمجاهيل به، فإن يزيد بن قطيب السكوني لم يوثّقه أحد غير ابن حبان، ولذا قال الحافظ عنه"مقبول" أي عند المتابعة ولم يتابع.
والوليد بن سفيان مجهول، وأبو بكر بن أبي مريم هو أبو بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم، وهو ضعيف.
وكذلك لا يصح ما روي عن عبد اللَّه بن بسر، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة"
رواه أبو داود (4296)، وأحمد (17691) كلاهما عن حيوة بن شريح الحمصي، ثنا بقية، عن بحير، عن خالد، عن ابن أبي بلال، عن عبد اللَّه بن بسر، فذكره.
ورواه ابن ماجه (4093) عن سويد بن سعيد، حدّثنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن أبي بلال، عن عبد اللَّه بن بسر، فذكره.
كذا وقع عند ابن ماجه:"خالد بن أبي بلال" وهو وهم كما قال المزي في التحفة (4/ 294)، والصواب ما في رواية أبي داود وأحمد.
وابن أبي بلال هذا اسمه عبد اللَّه لا يعرف له راوٍ غير خالد بن معدان، ولم يوثّقه أحد غير ابن حبان، ولذا قال ابن حجر في التقريب"مقبول" أي عند المتابعة، ولم يتابع على هذه الرواية.
وهذا مشكل مع حديث معاذ بن جبل المذكور قبل هذا، وقد جزم أبو داود أن هذا الحديث أصح من حديث معاذ.
আল-জামি` আল-কামিল (15655)