1681 - عن طارق بن شهاب أن رجلًا أجنب فلم يُصلّ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال:"أصبت". فأجنب رجل آخر فتيمّمَ وصلَّى، فأتاه فقال نحو ما قال للآخر، يعني"أصبت".
صحيح: رواه النسائي (324) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث) قال: أنبأنا شعبة، أن مخارقا أخبرهم، عن طارق، فذكر الحديث.
إسناده صحيح، ورجاله ثقات. ومخارق هو ابن خليفة، من رجال البخاري، وطارق بن شهاب من صغار الصحابة، له رؤية فقط ولم يسمع منه، فحديثه مرسل صحابي، ومراسيل الصحابة حجة.
وفي رواية عند أحمد (18832) من طريق شعبة:"فلم يعِبْ عليهما".
وقوله صلى الله عليه وسلم لهما:"أصبت" لأن كلًّا منهم اجتهد، فأقر النبي صلى الله عليه وسلم اجتهادهما ولم يُخطِّئ واحدًا منهما، ولكن الذي صلّى بالتّيمم أولى، ويمكن حمل هذا أيضًا أنّ هذه القصّة مع هذا الرجل الذي لم يصل وقعت قبل نزول آية التيمم ولم يجد الماء.
وقوله:"لم يصل" أي في وقتها إلى أن يغتسل فيصليها ولو بعد خروج الوقت قضاءً.
صحيح: رواه النسائي (324) قال: حدَّثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث) قال: أنبأنا شعبة، أن مخارقا أخبرهم، عن طارق، فذكر الحديث.
إسناده صحيح، ورجاله ثقات. ومخارق هو ابن خليفة، من رجال البخاري، وطارق بن شهاب من صغار الصحابة، له رؤية فقط ولم يسمع منه، فحديثه مرسل صحابي، ومراسيل الصحابة حجة.
وفي رواية عند أحمد (18832) من طريق شعبة:"فلم يعِبْ عليهما".
وقوله صلى الله عليه وسلم لهما:"أصبت" لأن كلًّا منهم اجتهد، فأقر النبي صلى الله عليه وسلم اجتهادهما ولم يُخطِّئ واحدًا منهما، ولكن الذي صلّى بالتّيمم أولى، ويمكن حمل هذا أيضًا أنّ هذه القصّة مع هذا الرجل الذي لم يصل وقعت قبل نزول آية التيمم ولم يجد الماء.
وقوله:"لم يصل" أي في وقتها إلى أن يغتسل فيصليها ولو بعد خروج الوقت قضاءً.
আল-জামি` আল-কামিল (1681)