1702 - عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليَبْشَر المشَّاؤون في الظُلَم بنور تامٍ يوم القيامة".



حسن: رواه ابن ماجه (780) عن إبراهيم بن محمد الحلبي، قال: حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي، قال: حدثنا زهير بن محمد التميمي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد فذكره.



وإسناده حسن للكلام في إبراهيم بن محمد الحلبي، وهو: الزّهريّ، نزيل البصرة. قال ابن حبان في"الثّقات" (8/ 75)"بخطئ". وقال الذهبي في"الكاشف" (198):"صدوق". وقال الحافظ:"صدوق يخطئ". ومثله يحسن حديثه إذا لم يخطئ.



وقد صحّحه ابن خزيمة (1498) وقال: خبر غريب غريب. ومن طريقه الحاكم (1/ 212) فروياه عن إبراهيم بن محمد البصريّ، عن يحيى بن الحارث الشّيرازيّ، حدّثنا زهير بن محمد التّميميّ وأبو

غسان المدنيّ كلاهما عن أبي حازم بإسناده، وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.



والحق أنه ليس على شرط أحدهما، فإن إبراهيم بن محمد من رجال ابن ماجه فقط.



وحسّنه العراقيّ أيضًا وقال: غريب، كما ذكره البوصيريّ في زوائده.



والظّاهر من كلامهم أنّ هذا الحديث لم يبلغ إليهم إلّا من حديث محمد بن إبراهيم الحلبيّ.



وفي الباب أحاديث وهذا أمثلها، منها حديث أبي الدرداء رواه ابن حبان (4046) وفيه جنادة بن أبي أمية، قال ابن حبان: إنما هو جنادة بن أبي خالد، قال الذهبي في"الميزان": لا يُعرف، ومنها حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رواه أبو داود (561)، والترمذي (435) وفيه إسماعيل بن سليمان الضَبّي البصري الكحال قال ابن القطان: مجهول الحال، ولا تعُرف له رواية إلا بهذا الحديث، وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه، ومنها حديث أنس رواه ابن ماجه (781)، وفيه سليمان بن داود الصائغ، قال فيه العُقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، ومنها حديث أبي هريرة رواه ابن ماجه أيضًا (779) قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف فيه أبو رافع أجمعوا على ضعفه، والوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن، وغيرها من الأحاديث. انظر للمزيد:"المنة الكبرى" (2/ 13 - 14) ومن أهل العلم من جعل كثرة الشواهد يشدُّ بعضُها بعضًا.

আল-জামি` আল-কামিল (1702)