1728 - عن عائشة قالت: ما صَلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاةً لوقتها الآخر حتى قبضه الله.
صحيح: رواه الحاكم في المستدرك (1/ 190) وعنه البيهقي في السنن (1/ 435) عن محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا الليث بن سعد، عن أبي النظر، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.
قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".
وأورده البيهقي في الخلافيات (1/ 525) ونقل قول الحاكم بأنه صحيح على شرط الشيخين.
قلت: هذا أصح الأسانيد لهذا الحديث. وكون أصحاب الليث اختلفوا عليه لا يُضِعِّف ما صَحَّ.
ومن هؤلاء قتيبة بن سعيد فإنه روي عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر، عن عائشة، قالت:"ما صلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاة لوقتها الآخِر مرتين حتى قبضه الله".
رواه الترمذي (174) عن قتيبة بن سعيد به، وقال: هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل.
ورواه الحاكم (1/ 435) وعنه البيهقي في السنن (1/ 435) من طريق محمد بن شاذان، عن قتيبة بن سعيد به، قال البيهقي: هذا مرسل، إسحاق بن عمر لم يدرك عائشة. انتهى.
ونقل الزيلعي في"نصب الراية" (1/ 244) عن ابن أبي حاتم، عن أبيه - إسحاق بن عمر روي عن موسى بن وردان، روى عنه سعيد بن أبي هلال مجهول، وكذلك قال ابن القطان في كتابه: إنه منقطع، وإسحاق بن عمر مجهول. انتهى.
ورواه الدارقطني (1/ 249) من طريق معلى بن عبد الرحمن، ثنا الليث بن سعد به مثله.
قال البيهقي: معلى هذا ليس بثقة، كان يضع الحديث.
وللحديث إسناد آخر من حديث الواقدي، ثنا ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن عائشة فذكرت الحديث. قال الحاكم:"شاهد آخر من حديث الواقدي، وليس من شرط هذا الكتاب" ثم أسند عنه.
والخلاصة: إذا صح إسناد هاشم بن القاسم وهو ثقة، عن الليث فلا يُعَلُّ بالأسانيد الضعيفة.
صحيح: رواه الحاكم في المستدرك (1/ 190) وعنه البيهقي في السنن (1/ 435) عن محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا الليث بن سعد، عن أبي النظر، عن عمرة، عن عائشة فذكرته.
قال الحاكم:"صحيح على شرط الشيخين".
وأورده البيهقي في الخلافيات (1/ 525) ونقل قول الحاكم بأنه صحيح على شرط الشيخين.
قلت: هذا أصح الأسانيد لهذا الحديث. وكون أصحاب الليث اختلفوا عليه لا يُضِعِّف ما صَحَّ.
ومن هؤلاء قتيبة بن سعيد فإنه روي عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن إسحاق بن عمر، عن عائشة، قالت:"ما صلَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاة لوقتها الآخِر مرتين حتى قبضه الله".
رواه الترمذي (174) عن قتيبة بن سعيد به، وقال: هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل.
ورواه الحاكم (1/ 435) وعنه البيهقي في السنن (1/ 435) من طريق محمد بن شاذان، عن قتيبة بن سعيد به، قال البيهقي: هذا مرسل، إسحاق بن عمر لم يدرك عائشة. انتهى.
ونقل الزيلعي في"نصب الراية" (1/ 244) عن ابن أبي حاتم، عن أبيه - إسحاق بن عمر روي عن موسى بن وردان، روى عنه سعيد بن أبي هلال مجهول، وكذلك قال ابن القطان في كتابه: إنه منقطع، وإسحاق بن عمر مجهول. انتهى.
ورواه الدارقطني (1/ 249) من طريق معلى بن عبد الرحمن، ثنا الليث بن سعد به مثله.
قال البيهقي: معلى هذا ليس بثقة، كان يضع الحديث.
وللحديث إسناد آخر من حديث الواقدي، ثنا ربيعة بن عثمان، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن عائشة فذكرت الحديث. قال الحاكم:"شاهد آخر من حديث الواقدي، وليس من شرط هذا الكتاب" ثم أسند عنه.
والخلاصة: إذا صح إسناد هاشم بن القاسم وهو ثقة، عن الليث فلا يُعَلُّ بالأسانيد الضعيفة.
আল-জামি` আল-কামিল (1728)