1842 - عن عائشة: كان الرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان، بلال وابن أم مكتوم.



صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (380) عن ابن نمير، ثنا أبيّ، ثنا عبيد الله، ثنا القاسم، عن عائشة، فذكرته. ولم يذكر مسلمُ لفظه وإنما حال على حديث ابن عمر.



ورواه ابن أبي شيبة عنها فقالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة مؤذنين، بلال، وأبو محذورة، وابن أم مكتوم. (السنن الكبرى للبيهقي: 1/ 429، رقم: 2098).



رواه عن يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة.



وعنه رواه ابن خزيمة وقال: والخبران صحيحان، فمن قال: كان له مؤذنان أراد اللذين كانا يؤذنان

بالمدينة، ومن قال: له ثلاثة أراد أبا محذورة الذي كان يؤذِّن بمكة، انظر:"إتحاف المهرة" (2/ 126).



وقلت: وكذلك سعد بن عائذ، أو ابن عبد الرحمن مولى الأنصاري المعروف بسعد القرظ كان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء كما أخرجه الحاكم (3/ 608) من طريق بقية، ثنا الزبيديّ، عن الزّهريّ، عن حفص بن عمر بن سعد القرظ أن أباه وعمومته أخبروه أن سعد القرظ كان مؤذِّنًا لأهل قباء، فانتقله عمر بن الخطّاب فاتخذه مؤذنًا لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. سكت عليه الحاكم والذّهبيّ، وفي الإسناد حفص بن عمر بن سعد جعله الحافظ في مرتبة"مقبول".



وذلك بعد أن مات رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وترك بلالٌ الأذان، وانتقل إلى الشام.



ويقال له: سعد القُرَظ، لأنه كان يتجر في القرظ، روى البغوي عن القاسم بن الحسن بن محمد بن عمرو بن حفص بن عمرو بن سعد القرظ، عن آبائه أن سعدًا اشتكى إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قلة ذات يده، فأمره النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بالتجارة، فخرج إلى السوق فاشترى شيئًا من قرظ فباعه فربح فيه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأمره بلزوم ذلك. ذكره الحافظ في"الإصابة" (2/ 29).



وقال ابن عبد البر في"الاستيعاب":"فلم يزل يؤذن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن مات، وتوارث عنه بنوه الأذان فيه إلى زمن مالك وبعده أيضًا".

আল-জামি` আল-কামিল (1842)