1871 - عن البراء بن معرور، قال: إنه قال للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إني خرجتُ في سفري هذا، وقد هداني الله للإسلام، فرأيتُ ألا أجعل هذه البِنيةَ مني بظهر، فصليتُ إليها، وقد خالفني أصحابي في ذلك، حتَّى وقع في نفسي من ذلك شيء، فماذا ترى؟ قال:"قد كنت على قبلة لو صبرتَ عليها".
قال فرجع البراء إلى قبلة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وصلى معنا إلى الشّام.
حسن: رواه ابن خزيمة (429) من طريق ابن إسحاق، قال: حَدَّثَنِي معبد بن كعب بن مالك - وكان من أعلم الأنصار -، حَدَّثَنِي أن أباه كعبًا حدَّثه.
وخبر كعب بن مالك في خروج الأنصار من المدينة إلى مكة في بيعة العقبة. وذكر في الخبر أن البراء بن معرور قال (فذكره). وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث.
وقوله:"هذه البِنيةَ مني بظهر" يعني الكعبة.
وفيه دليل على أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي بمكة إلى بيت المقدس.
وهو قول ابن عباس كما سيأتي.
قال فرجع البراء إلى قبلة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وصلى معنا إلى الشّام.
حسن: رواه ابن خزيمة (429) من طريق ابن إسحاق، قال: حَدَّثَنِي معبد بن كعب بن مالك - وكان من أعلم الأنصار -، حَدَّثَنِي أن أباه كعبًا حدَّثه.
وخبر كعب بن مالك في خروج الأنصار من المدينة إلى مكة في بيعة العقبة. وذكر في الخبر أن البراء بن معرور قال (فذكره). وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث.
وقوله:"هذه البِنيةَ مني بظهر" يعني الكعبة.
وفيه دليل على أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي بمكة إلى بيت المقدس.
وهو قول ابن عباس كما سيأتي.
আল-জামি` আল-কামিল (1871)