1925 - عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اخرج فنادِ، أنه لا صلاة إِلَّا بقراءة فاتحة الكتاب، فما زاد".
وفي لفظ:"لا صلاة إِلَّا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد".
والبعض لم يذكر لفظ:"فما زاد".
حسن: رواه أبو داود (819، 820)، وأحمد (9529)، والدارقطني (1224)، وابن حبان (1791)، والحاكم (1/ 239)، والبيهقي (2/ 37، 59، 375)، والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام (7) كلّهم من طرق عن جعفر بن ميمون، قال: حَدَّثَنَا أبو عثمان النهديّ، عن أبي هريرة، فذكره.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح لا غبار عليه، فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين، ويحيى بن سعيد لا يحدث إِلَّا عن الثّقات".
وقال الذّهبيّ: الصَّحيح لا غبار عليه، وجعفر ثقة".
قلت: ليس كما قالا، فإنَّ جعفر بن ميمون وهو أبو عليّ بياع الأنماط مختلف فيه، فضعَّفه ابن معين وأحمد والنسائي.
وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في"الثّقات" وأخرج له في"صحيحه"، وقال
الدَّارقطنيّ: يعتبر به، وقال ابن عدي: لم أر أحاديثه منكرة، وأرجو أنه لا بأس به. فمثله إذا تُوبع يحسن وإلَّا فلا.
فوجدنا أن البيهقيّ رواه أيضًا في القراءة (46) من طريق منصور بن سعد، عن عبد الكريم بن رُشيد، عن أبي عثمان النهديّ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره، فنادى في طرق المدينة: أن"لا صلاة إِلَّا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب" ومن هذا الطريق رواه أيضًا الطبرانيّ في الأوسط كما في نصب الراية (1/ 367) ولكن في طريقه الحجاج بن أرطاة وهو مدلِّس إِلَّا أنه توبع أيضًا.
وعبد الكريم بن رُشيد أو ابن راشد وثَّقه ابن معين.
وقال النسائيّ: ليس به بأس. وفي"التقريب":"صدوق". وهي متابعة قوية لجعفر بن ميمون.
وبهذين الطريقين يصح هذا الحديث أو يُحسّن.
وفي لفظ:"لا صلاة إِلَّا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب فما زاد".
والبعض لم يذكر لفظ:"فما زاد".
حسن: رواه أبو داود (819، 820)، وأحمد (9529)، والدارقطني (1224)، وابن حبان (1791)، والحاكم (1/ 239)، والبيهقي (2/ 37، 59، 375)، والبخاري في جزء القراءة خلف الإمام (7) كلّهم من طرق عن جعفر بن ميمون، قال: حَدَّثَنَا أبو عثمان النهديّ، عن أبي هريرة، فذكره.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح لا غبار عليه، فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين، ويحيى بن سعيد لا يحدث إِلَّا عن الثّقات".
وقال الذّهبيّ: الصَّحيح لا غبار عليه، وجعفر ثقة".
قلت: ليس كما قالا، فإنَّ جعفر بن ميمون وهو أبو عليّ بياع الأنماط مختلف فيه، فضعَّفه ابن معين وأحمد والنسائي.
وقال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في"الثّقات" وأخرج له في"صحيحه"، وقال
الدَّارقطنيّ: يعتبر به، وقال ابن عدي: لم أر أحاديثه منكرة، وأرجو أنه لا بأس به. فمثله إذا تُوبع يحسن وإلَّا فلا.
فوجدنا أن البيهقيّ رواه أيضًا في القراءة (46) من طريق منصور بن سعد، عن عبد الكريم بن رُشيد، عن أبي عثمان النهديّ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره، فنادى في طرق المدينة: أن"لا صلاة إِلَّا بقراءة ولو بفاتحة الكتاب" ومن هذا الطريق رواه أيضًا الطبرانيّ في الأوسط كما في نصب الراية (1/ 367) ولكن في طريقه الحجاج بن أرطاة وهو مدلِّس إِلَّا أنه توبع أيضًا.
وعبد الكريم بن رُشيد أو ابن راشد وثَّقه ابن معين.
وقال النسائيّ: ليس به بأس. وفي"التقريب":"صدوق". وهي متابعة قوية لجعفر بن ميمون.
وبهذين الطريقين يصح هذا الحديث أو يُحسّن.
আল-জামি` আল-কামিল (1925)