1930 - عن عبد الله بن مسعود قال: كان الناس يجهرون بالقرآن خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خلطتم عليَّ القرآن".



حسن: رواه أحمد (4309) وأبو يعلي - المقصد العلي (269)، والبزار - كشف الأستار (488) والبخاري في جزء القراءة (ص 126) كلهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، واللفظ لأبي يعلى، ولفظ البخاري مثله.



وإسناده حسن لأجل يونس بن أبي إسحاق فإنه مختلف فيه فقال الإمام أحمد: حديثه مضطرب، ووثّقه ابن معين، وقال أبو حاتم: كان صدوقًا إلا أنه لا يحتج بحديثه، وقال النسائي: ليس به بأس.



والخلاصة كما قال الحافظ في التقريب:"صدوق يهم قليلًا".



قلت: وهو كما قال، إلا أنه لم يهم في هذا الحديث، لأنه موافق لما رواه الثقات من جهر الناس بالقراءة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لم يخلط عليه إلا بالجهر، فمنعوا من ذلك، وأجيز لهم أن يقرؤا في أنفسهم، وبه بوّبه الإمام البخاري في"جزء القراءة" قائلًا: باب لا يجهر خلف الإمام بالقراءة.

আল-জামি` আল-কামিল (1930)