2010 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته" قال: وكيف يسرق صلاته؟ قال:"لا يتُم ركوعها ولا سجودها".



حسن: رواه ابن حبَّان (1888)، والحاكم (1/ 229)، والبيهقي (2/ 386) كلّهم من حديث هشام بن عمار، قال: حَدَّثَنَا عبد الحميد بن أبي العشرين، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.



وإسناده حسن من أجل الكلام في عبد الحميد بن أبي العشرين وهو كاتب الأوزاعي غير أنه حسن الحديث.



قال الحاكم: كلا الإسنادين (يقصد هذا والذي يأتي بعده) صحيحان ولم يخرجاه.



والإسناد الآخر هو ما رواه الإمام أحمد (22642) وصحّحه ابن خزيمة (662)، والحاكم وعنه البيهقيّ (2/ 386) كلّهم من حديث الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، مثله.



قال الحاكم:"صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه، والذي عندي أنهما لم يخرجاه لخلاف فيه بين كاتب الأوزاعي والوليد بن مسلم".



قلت: كاتب الأوزاعي هو عبد الحميد بن أبي العشرين وهو حسن الحديث كما سبق، وجعل الحديث من مسند أبي هريرة.



وأمّا الوليد بن مسلم فهو مدلِّس كثير التسوية عن الأوزاعي ويسقط الضّعفاء كما قال الدَّارقطنيّ:"يروي عن الأوزاعي أحاديث عند الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء".



وقد نُبِّه إلى ذلك فلم يتنبه فمثله لا يعارض ما رواه عبد الحميد بن أبي العشرين إِلَّا أن يقال: لعل يحيى بن أبي كثير له شيخان. والله أعلم.

আল-জামি` আল-কামিল (2010)