2020 - عن أنس بن مالك يقول: سقط النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن فَرَسٍ فجُحِشَ شِقُّه الأيْمَنُ، فدخلنا عليه نعودُه، فحضرتِ الصّلاة، فَصَلَّى بنا قاعدًا. فصلَّينا وراءه قعودًا، فلمّا قضى الصّلاة قال:"إنَّما جُعل الإمام ليؤتمَّ به، فإذا كبَّر فكبِّروا، وإذا سجد فاسْجُدُوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حَمِدَه فقولوا: ربنَّا ولك الحمد، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قُعودًا أجمعون".



متفق عليه: رواه مسلم في الصّلاة (411) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزّهريّ، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: فذكر الحديث، ورواه البخاريّ في الأذان (805) من طريق سفيان قال غير مرة عن الزّهريّ، قال: سمعت أنس بن مالك فذكر الحديث نحوه، وستأتي بقية الأحاديث في متابعة الإمام، وانظر حديث أبي هريرة في باب التأمين.



وحديث أنس رواه عبد الرزّاق (2909) ومن طريقه الإمام أحمد (12652) عن معمر، عن الزّهريّ، عن أنس بن مالك مقتصرًا على قوله:"إذا قال الإمام: سمع الله لمن حَمِدَه، فقولوا: ربنا لك الحمد".



وفي الباب حديث أبي موسى رواه مسلم في الصّلاة (404). انظر باب التّشهد.

আল-জামি` আল-কামিল (2020)