2417 - عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تصلوا حين تطلع الشمس، ولا حين تسقُط، فإنها تطلع بين قرنَي شيطان، وتغرب بين قرنَي شيطان".
حسن: رواه الإمام أحمد (20169) والبزار"كشف الأستار" (612)، والطبراني في الكبير (6973) كلُّهم من طريق شعبة، عن سِماك بن حرب قال: سمعتُ المهلب بن أبي صُفرة يحدث عن سمرة فذكر الحديث، وفي رواية: يخطب فقال: قال سمرة بن جندب فذكر الحديث.
وصححه ابن خزيمة (1274) ورواه من طريق شعبة به مثله.
قلت: إسناده حسن لأجل سماك بن حرب وفيه كلام غير أنه حسن الحديث.
وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نُصلي أي ساعة شئنا من ليلٍ أو نهار، غير أنه أمرنا أن نجتنب طلوعَ الشمس وغروبها، وقال: إن الشيطان يغيب معها حين يغيب، ويطلع معها.
رواه البزار (610) من وجه آخر عن خبيب بن سليمان، عن أبيه سلمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب فذكر مثله.
كما رواه أيضًا من وجه آخر من حديث إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس وغروبها، فإنها تطلع في قرنَي شيطان، وتغرب في
قرنَي شيطان".
وقال: أحاديث إسماعيل لا نعلم رواها عن الحسن غيره.
وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 225): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير من طرق، ورجال أحمد ثقات.
حسن: رواه الإمام أحمد (20169) والبزار"كشف الأستار" (612)، والطبراني في الكبير (6973) كلُّهم من طريق شعبة، عن سِماك بن حرب قال: سمعتُ المهلب بن أبي صُفرة يحدث عن سمرة فذكر الحديث، وفي رواية: يخطب فقال: قال سمرة بن جندب فذكر الحديث.
وصححه ابن خزيمة (1274) ورواه من طريق شعبة به مثله.
قلت: إسناده حسن لأجل سماك بن حرب وفيه كلام غير أنه حسن الحديث.
وفي رواية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نُصلي أي ساعة شئنا من ليلٍ أو نهار، غير أنه أمرنا أن نجتنب طلوعَ الشمس وغروبها، وقال: إن الشيطان يغيب معها حين يغيب، ويطلع معها.
رواه البزار (610) من وجه آخر عن خبيب بن سليمان، عن أبيه سلمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب فذكر مثله.
كما رواه أيضًا من وجه آخر من حديث إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس وغروبها، فإنها تطلع في قرنَي شيطان، وتغرب في
قرنَي شيطان".
وقال: أحاديث إسماعيل لا نعلم رواها عن الحسن غيره.
وقال الهيثمي في"المجمع" (2/ 225): رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير من طرق، ورجال أحمد ثقات.
আল-জামি` আল-কামিল (2417)