254 - عن أنس، أنّ زينب بنت جحش كانت تفخر على أزواج النّبيّ صلى الله عليه وسلم تقول: زوّجكن أهاليكنّ، وزوّجني اللَّه من فوق سبع سماوات.



وفي لفظ: تقول: إنّ اللَّه أنكحني في السّماء.



صحيح: أخرجه البخاريّ في التوحيد (7420) عن أحمد: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدميّ:

حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس في قصة زيد بن حارثة الذي جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم يشكو، وجعل النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول:"اتقِ اللَّه وأمسك عليك زوجك". وسيأتي تفصيل ذلك في تفسير سورة الأحزاب.



وأحمد في الإسناد هكذا غير منسوب، فقال أبو نصر الكلاباذيّ:"إنّه أحمد بن سيار المروزيّ" وقال الحاكم:"هو أحمد بن نصر النّيسابوريّ".



واللّفظ الثاني أخرجه أيضًا البخاريّ في التوحيد (7421) من وجه آخر عن أنس.



وفي مرسل الشّعبيّ كما ذكره الحافظ في"الفتح" (13/ 412): قالت زينب: يا رسول اللَّه، أنا أعظم نسائك عليك حقًّا، أنا خيرهنّ منكحًا، وأكرمهن سفيرًا، وأقربهنّ رحمًا، فزوجنيك الرّحمن من فوق عرشه، وكان جبريل هو السّفير بذلك، وأنا ابنة عمتك، وليس لك من نسائك قريبة غيري. قال: أخرجه الطبريّ، وأبو القاسم الطّحاويّ في كتاب"الحجّة والتبيان" له.



قلت: أمّا تفسير الطّبريّ فلم أقف فيه على هذا المرسل، ثم وقفتُ عليه في مستدرك الحاكم 4/ 27 فرواه من طريق علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن عامر (هو الشعبيّ)، فذكره بمثله.

আল-জামি` আল-কামিল (254)