256 - عن معاوية بن الحكم السّلميّ، قال: كانت لي جاريةٌ ترعى غنمًا لي قبل أُحد والجوانية، فاطلعتُ ذات يوم فإذا الذّئبُ قد ذهب بشاة من غنمها، وأنا رجلٌ من
بني آدم آسفُ كما يأسفون، لكني صككتُها صكّةً. فأتيتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فعظَّم ذلك عليَّ. قلتُ: يا رسول اللَّه، أفلا أُعتقها؟ قال:"ائتني بها" فأتيتُه بها، فقال لها:"أين اللَّه؟" قالت: في السّماء. قال:"من أنا؟" قالت: أنت رسولُ اللَّه. قال:"أعتقها فإنها مؤمنة".
صحيح: رواه مسلم في المساجد (537) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم (هو ابن علية)، عن حجّاج الصّواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية ابن الحكم السلميّ، فذكره في حديث طويل، وسيأتي في النهي عن الكلام في الصّلاة.
والحديث رواه مالك في كتاب العتق (8) عن هلال بن أسامة بإسناده، ولكن جعل اسم الصّحابي:"عمر بن الحكم"، وكذا رواه أيضًا الشافعي عن مالك، -ومن طريقه البيهقيّ (7/ 387) - فقال:"عمر بن الحكم".
قال الشافعي:"اسم الرجل"معاوية بن الحكم" كذا روى الزهريّ، ويحيى بن أبي كثير". قال البيهقيّ: كذا رواه جماعة عن مالك (يعني فقالوا: عمر بن الحكم)، ورواه يحيى بن يحيى عن مالك مجوّدًا فقال:"معاوية بن الحكم".
قلت: كذا رواه الدّارميّ في"الرّد على الجهمية" (62) عن يحيى بن يحيى التّيميّ، قال: قرأتُ على مالك بن أنس، بإسناده وفيه:"معاوية بن الحكم".
فالظّاهر أنّ الصّواب هو"معاوية بن الحكم" والذي قال:"عمر بن الحكم" فإمّا أنّه أخطأ على مالك، أو مالك نفسه أخطأ فيه، كما نبّه على ذلك الإمام الشافعيّ وابن الجارود وغيرهما. انظر للمزيد:"التمهيد" (22/ 78 - 80).
بني آدم آسفُ كما يأسفون، لكني صككتُها صكّةً. فأتيتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فعظَّم ذلك عليَّ. قلتُ: يا رسول اللَّه، أفلا أُعتقها؟ قال:"ائتني بها" فأتيتُه بها، فقال لها:"أين اللَّه؟" قالت: في السّماء. قال:"من أنا؟" قالت: أنت رسولُ اللَّه. قال:"أعتقها فإنها مؤمنة".
صحيح: رواه مسلم في المساجد (537) من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم (هو ابن علية)، عن حجّاج الصّواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية ابن الحكم السلميّ، فذكره في حديث طويل، وسيأتي في النهي عن الكلام في الصّلاة.
والحديث رواه مالك في كتاب العتق (8) عن هلال بن أسامة بإسناده، ولكن جعل اسم الصّحابي:"عمر بن الحكم"، وكذا رواه أيضًا الشافعي عن مالك، -ومن طريقه البيهقيّ (7/ 387) - فقال:"عمر بن الحكم".
قال الشافعي:"اسم الرجل"معاوية بن الحكم" كذا روى الزهريّ، ويحيى بن أبي كثير". قال البيهقيّ: كذا رواه جماعة عن مالك (يعني فقالوا: عمر بن الحكم)، ورواه يحيى بن يحيى عن مالك مجوّدًا فقال:"معاوية بن الحكم".
قلت: كذا رواه الدّارميّ في"الرّد على الجهمية" (62) عن يحيى بن يحيى التّيميّ، قال: قرأتُ على مالك بن أنس، بإسناده وفيه:"معاوية بن الحكم".
فالظّاهر أنّ الصّواب هو"معاوية بن الحكم" والذي قال:"عمر بن الحكم" فإمّا أنّه أخطأ على مالك، أو مالك نفسه أخطأ فيه، كما نبّه على ذلك الإمام الشافعيّ وابن الجارود وغيرهما. انظر للمزيد:"التمهيد" (22/ 78 - 80).
আল-জামি` আল-কামিল (256)