259 - عن ذكوان حاجب عائشة قال: دخل ابن عباس على عائشة وهي تموت فقال لها: كنتِ أحبَّ نساء رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولم يكن رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يحبُّ إلّا طيبًا، وأنزل براءتك من فوق سبع سماوات، جاء بها الرّوح الأمين، فأصبح ليس مسجدٌ من مساجد اللَّه يذكر فيه اسم اللَّه إلّا وهي تتلى فيه آناء اللّيل وآناء النّهار.
حسن: رواه عثمان بن سعيد الدّارميّ في"الرّد على بشر" (1/ 520)، وفي"الرّد على الجهميّة" (84) عن النّفيليّ، ثنا زهير بن معاوية، ثنا عبد اللَّه بن عثمان بن خُثيم، حدثني عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة أنّه حدّثه ذكوان صاحب عائشة، فذكره.
ورواه الإمام أحمد (2496)، والطبرانيّ في الكبير (10/ 390)، وأبو يعلى (2648) كلّهم من طرق عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم مطوّلًا.
وإسناده حسن من أجل عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم وهو وإن كان من رجال مسلم إلّا أنه"صدوق" كما في"التقريب".
وأصل القصّة أخرجها البخاريّ في التفسير (4753) من وجه آخر عن ابن أبي مليكة قال: استأذن ابن عباس -قبيل موتها- على عائشة، وهي مغلوبة قالت: أخشى أن يُثني عليَّ. فقيل: ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين. قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينكِ؟ قالت: بخير إن اتقيتُ. قال: فأنت بخير إن شاء اللَّه تعالى، زوجةُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولم ينكِح بِكرًا غيرك، ونزل عذرُك من السّماء. . . ودخل ابنُ الزبير خلافه، فقالتْ: دخل عليّ ابن عباس فأثنى عليّ، وددتُ أني كنتُ منسيًا منسيًّا. انتهى.
وقوله:"خلافه" أي بعد أن خرج ابن عباس من عندها فتخالفا في الدّخول والخروج ذهابًا وإيابًا.
حسن: رواه عثمان بن سعيد الدّارميّ في"الرّد على بشر" (1/ 520)، وفي"الرّد على الجهميّة" (84) عن النّفيليّ، ثنا زهير بن معاوية، ثنا عبد اللَّه بن عثمان بن خُثيم، حدثني عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة أنّه حدّثه ذكوان صاحب عائشة، فذكره.
ورواه الإمام أحمد (2496)، والطبرانيّ في الكبير (10/ 390)، وأبو يعلى (2648) كلّهم من طرق عن عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم مطوّلًا.
وإسناده حسن من أجل عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم وهو وإن كان من رجال مسلم إلّا أنه"صدوق" كما في"التقريب".
وأصل القصّة أخرجها البخاريّ في التفسير (4753) من وجه آخر عن ابن أبي مليكة قال: استأذن ابن عباس -قبيل موتها- على عائشة، وهي مغلوبة قالت: أخشى أن يُثني عليَّ. فقيل: ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ومن وجوه المسلمين. قالت: ائذنوا له، فقال: كيف تجدينكِ؟ قالت: بخير إن اتقيتُ. قال: فأنت بخير إن شاء اللَّه تعالى، زوجةُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولم ينكِح بِكرًا غيرك، ونزل عذرُك من السّماء. . . ودخل ابنُ الزبير خلافه، فقالتْ: دخل عليّ ابن عباس فأثنى عليّ، وددتُ أني كنتُ منسيًا منسيًّا. انتهى.
وقوله:"خلافه" أي بعد أن خرج ابن عباس من عندها فتخالفا في الدّخول والخروج ذهابًا وإيابًا.
আল-জামি` আল-কামিল (259)