260 - عن الشّريد بن سويد الثقفيّ، قال: أتيتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: إنّ أمي أوصتْ أن تُعتق عنها رقبة، وإنّ عندي جاريةٌ نُوبيّةٌ أفيجزي عني أن أعتقها عنها؟ قال:"ائتني بها" فأتيتها بها، فقال:"من ربُّك"؟ قالت: اللَّه، قال:"من أنا؟" قالت: أنت رسول اللَّه. قال:"فأعتقها فإنّها مؤمنة".
حسن: رواه أبو داود (3283)، والنسائيّ (3653) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشّريد بن سويد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو فإنّه حسن الحديث.
والشّريد بن سويد الثقفيّ لا خلاف في صحبته.
ولكن رواه ابن خزيمة في التوحيد (219) من وجه آخر عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن محمد بن الشريد جاء بخادم سوداء عتماء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إنّ أمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة، فقال: يا رسول اللَّه، هل يجزئ أن أعتق هذه؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم للخادم:"أين اللَّه؟"، فرفعت رأسها، فقالت: في السماء، فقال:"من أنا؟" قالت: أنت رسول اللَّه! فقال:"أعتقها فإنّها مؤمنة".
فجعل الحديث من مسند محمد بن الشريد وهو مختلف في صحبته، وأظن أنه سقط فيه:"عن أبيه".
حسن: رواه أبو داود (3283)، والنسائيّ (3653) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشّريد بن سويد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن عمرو فإنّه حسن الحديث.
والشّريد بن سويد الثقفيّ لا خلاف في صحبته.
ولكن رواه ابن خزيمة في التوحيد (219) من وجه آخر عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن محمد بن الشريد جاء بخادم سوداء عتماء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه، إنّ أمي جعلت عليها عتق رقبة مؤمنة، فقال: يا رسول اللَّه، هل يجزئ أن أعتق هذه؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم للخادم:"أين اللَّه؟"، فرفعت رأسها، فقالت: في السماء، فقال:"من أنا؟" قالت: أنت رسول اللَّه! فقال:"أعتقها فإنّها مؤمنة".
فجعل الحديث من مسند محمد بن الشريد وهو مختلف في صحبته، وأظن أنه سقط فيه:"عن أبيه".
আল-জামি` আল-কামিল (260)