264 - عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"الميّتُ تحضره الملائكةُ، فإذا كان الرّجل صالحًا، قالوا: اخرُجي أيّتها النّفسُ الطيّبة، كانت في الجسد الطّيّب. . . حتى تخرج، ثم يُعرجُ بها إلى السّماء، فيُفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقولون: فلان، فيقال: مرحبًا بالنّفس الطّيّبة … فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السّماء التي فيها اللَّه عز وجل".



صحيح: رواه ابنُ ماجه (4262) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا شبابةُ، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره في حديث طويل سيأتي في الجنائز.



ورواه الإمام أحمد (8769) من وجه آخر عن ابن أبي ذئب، به.



وإسناده صحيح، وأصل الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه (3014)، والحاكم (1/ 352 - 353)، والنسائي (1833) كلهم من وجه آخر عن أبي هريرة، ولم يذكروا:"إلى السّماء التي فيها اللَّه عز وجل".

আল-জামি` আল-কামিল (264)