2641 - عن أنس أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خرج إليهم في رمضان فخفَّف بهم، ثمّ دخل فأطال، ثمّ خرج فخفَّف بهم، ثمّ دخل فأطال، فلمّا أصبحنا قلنا: يا نبي الله! جلسنا الليلة فخرجتَ إلينا فخفَّفتَ، ثمّ دخلتَ فأطلتَ؟ قال:"من أجلكم فعلتُ".



حسن: رواه الإمام أحمد (12570) والحارث"بغية الباحث" (238) كلاهما عن أسود بن عامر، حَدَّثَنَا حمّاد بن سلمة، عن ثُمامة، عن أنس فذكره.



وإسناده حسن لأجل ثُمامة وهو: ابن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصريّ، روى عن جده أنس، قال ابن عدي: له أحاديث عن أنس، وأرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه قريب من غيره، وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي. انتهى.



ووثَّقه أحمد والنسائي وغيرهما ولكن رُوي عن أبي يعلى أن ابن معين أشار إلى تضعيفه، ولكن اعتمد الشيخان توثيق من وثَّقه فأخرجا عنه، وهو حسن الحديث.



ورواه الإمام أحمد في مواضع أخرى (12918، 13213، 13821، 14102) من طرق عن حمّاد بن سلمة، به مثله.



ورواه أيضًا الإمام أحمد (12005) والبزّار"كشف الأستار" (731) وأبو يعلى (3755)، وابن خزيمة (1627) من طرق عن حُميد بن أبي حُميد الطّويل، عن أنس قال: إن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي ذات ليلة في حجرته، فجاء أُناسُ فصلوا بصلاته، فخفَّف فدخل البيت، ثمّ خرج، فعاد مرارًا، كل ذلك يُصَلِّي، فلمّا أصبح قالوا: يا رسول الله صليتَ ونحن نُحب أن تمد في صلاتِك، قال:"قد

علمت بمكانكم، وعمدًا فعلتُ ذلك".



قال البوصيري في"إتحاف الخيرة" (2368):"إسناده صحيح".



قوله:"حجرته" قال السندي: الظاهر أن المراد بها ما اتخذه حجرة من الحصير في المسجد ليصلي فيه بالليل، لا حجرة البيت.

আল-জামি` আল-কামিল (2641)