2994 - عن أبي عبيدة قال: آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم:"واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ".



حسن: رواه الإمام أحمد (1691) والبزار الكشف الأستار" (439)، وأبو يعلى (872) كما رواه أيضًا الدارمي (2501)، والحميدي (58)، والبخاري في التاريخ الكبير" (4/ 57)، والبيهقي (9/ 208) كلهم من طرق عن إبراهيم بن ميمون، قال: حدثنا سعد بن سمرة بن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة فذكره.



وبعضهم اقتصر على قوله:"أخرجوا اليهودَ من الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب" ومنهم من جمع بينه وبين اتخاذ القبور في المساجد.



وإسناده حسن لأجل إبراهيم بن ميمون الحنّاط المعروف بالنحاس مولى آل سمرة فإنه حسن الحديث. وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: محلّه الصّدق.



وسعد بن سمرة وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في"الثقات" (4/ 294) وذكره الهيثمي في

"المجمع" (2/ 28) وعزاه للبزار وحده وقال: رجاله ثقات.



وفي الباب عن أسامة بن زيد قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أَدْخِلْ عليَّ أصحابي" فدخلوا عليه فكشف القِناعَ ثم قال:"لعن الله اليهود والنصاري، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".



رواه الإمام أحمد (21774)، والبزار (2609)، والطبراني في"الكبير" (1/ 127، 131)، كلهم من طرق عن قيس بن الربيع، حدثنا جامع بن شدَّاد، عن كلثوم الخزاعي، عن أسامة بن زيد فذكر مثله.



وفيه قيس بن الربيع الأسدي ضعيف، ضعَّفه ابن معين وعلي بن المديني وابن سعد والدارقطني وغيرهم، وقال أبو داود:"ليس بشيء"، وقال النسائي:"ليس بثقة"، وقال العجلي:"الناس يضعفونه".



وأما ابن عدي فكان حسن الرأي فيه فقال: عامة رواياته مستقيمة، وقال ابن حبان: لما كبر ساء حفظه، وامتحن بابن سوء فكان يُدخِل عليه الحديث فيجيب فيه ثقةً منه بابنه فوقع المناكير في أخباره من ناحية ابنه. فلما غلب المناكير على صحيح حديثه، ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج"المجروحين" (2/ 222) ولم يذكره في الثقات.



وأما الهيثمي فقال في"المجمع" (2/ 30)"رجاله موثقون"، كذا قال مع أن ابن حبان لم يذكره في الثقات.



وفي الباب أيضًا عن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهودَ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ".



رواه أحمد (21604، 21605)، والطبراني في"الكبير" (4907) وعبد بن حميد (244) كلهم من طريق عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن زيد بن ثابت فذكره.



وعقبة بن عبد الرحمن هو: ابن أبي مَعْمر الحجازي قال فيه الحافظ:"مجهول".



وأما الهيثمي فعلى قاعدة توثيق المجاهيل اعتمادًا على ما ذكره ابن حبان في الثقات فقال:"رجاله مُوَثَّقون" لأنه ذكره ابن حبان في الثقات (7/

আল-জামি` আল-কামিল (2994)