2995 - عن سهل بن سعد قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليًّا في البيت فقال: أين ابن عمك؟ قالت: كان بيني وبينه شيءٌ فغاضبني فخرج، فلم يَقِلْ عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان:"انظر أين هو؟" فجاء فقال: يا رسول الله! هو في المسجد راقد. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداءَه عن شِقِّه وأصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه ويقول:"قم أبا تراب، قم أبا تُراب".



متفق عليه: رواه البخاري في الصلاة (441)، ومسلم في فضائل الصحابة (2409) كلاهما عن

قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد فذكره.



واللفظ للبخاري، وفي حديث مسلم قصة وهي: استُعْمِل على المدينة رجل من آل مروان، قال: فدعا سهل بن سعد، فأمره أن يشْتِم عليًّا قال: فأبي سهل، فقال له: أما إذا أبيت فقل له: لعن الله أبا التراب، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دعي بها، فقال له: أخبرنا عن قصته لِم سُمِّي أبا تراب، فذكر مثل ما مضى.



وقد أشار البخاري إلى هذه القصة باختصار (3703).

আল-জামি` আল-কামিল (2995)