3011 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينا نحن حولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة، فقال:"إذا رأيتُم الناسَ قد مرجتْ عهودهم، وخفّت أماناتُهم، وكانوا هكذا" وشبك بين أصابعه، قال: فقمتُ إليه فقلت: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فِداك؟ قال:"الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخُذ بما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة".



حسن: رواه أبو داود (4343) عن هارون بن عبد الله، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن هلال بن خبَّاب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو فذكره.



ورواه الإمام أحمد (6987) عن أبي نعيم (وهو الفضل بن دُكين) به مثله.



وإسناده حسن لأجل هلال بن خَبَّاب وهو مختلف فيه غير أنه حسن الحديث، وقد توبع فصار الحديث صحيحًا لغيره، فقد رواه أبو داود (4342)، وابن ماجه (3957)، والإمام أحمد (7063) كلهم من طريق أبي حازم، عن عمارة بن حزم، عن عبد الله بن عمرو فذكر مثله.



وصحّحه الحاكم (2/ 159) بعد أن رواه من طريق عمارة بن حزم وقال:"صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السِّياقة".



قلت: ليس على شرط أحدهما، فإن عمارة بن عمرو بن حزم ليس من رجال الصحيح غير أنه ثقة. وللحديث أسانيد أخرى سيأتي تخريجها مفصلًا في كتاب الفتن.

আল-জামি` আল-কামিল (3011)