3137 - عن أوس بن أوسٍ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من غسَّل يومَ الجمعةِ واغتسلَ، وبكَّر وابتكرَ، ومشي ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغُ، كان له بكلِّ خُطوَةٍ عمل سنةٍ، أجر صيامِها وقيامها".
وفي رواية:"من غسَّل رأسه يومَ الجمعةِ واغتسلَ".
صحيح: رواه أبو داود (345) والترمذي (496) والنسائي (1381) وابن ماجة (1087) كلُّهم
من طريق أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي، فذكره.
وإسناده صحيح، وصحّحه ابن خزيمة (1767) وابن حبان (27881) والحاكم (1/ 281 - 282) كلهم من طريق أبي الأشعث الصنعاني.
والرواية الثانية رواها أبو داود (346) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن عُبادة بن نُسي، عن أوس الثقفي، فذكره.
وإسناده صحيح، رجاله ثقات، وإن قال الحافظ ابن حجر في سعيد بن أبي هلالٍ إنَّه"صدوق". إلَّا أنَّه ثقة على الأرجح؛ فقد وثَّقه جماهير الأئمَّة، وأخرج له الشيخان في صحيحيهما، وبقية أصحاب السنن.
قال الحاكم -بعد ما ساق أسانيد هذا الحديث-:"قد صحَّ هذا الحديث بهذه الأسانيد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، وأظُنَّه لحديثٍ واهٍ، لا يُعلَّ مثل هذه الأسانيد بمثله. ثمَّ ذكر ما رُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من غسَّل واغتسلَ، ودنا وابتكر، واستمع، كان له بكلِّ خطوةٍ يخطوها قيام سنةٍ وصيامها". وهو حديث ضعيفٌ، في إسناده عثمان الشامي، لم يروِ عنه إلَّا ثور بن يزيد، ولم يقل فيه توثيقٌ لأحدٍ.
رواه أحمد (6954)، عن روح، ثنا ثور بن يزيد، عن عثمان الشامي، أنَّه سمع أبا الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
قال الحاكم:"عثمان الشامي مجهول".
وقال البيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 227):"الوهم في إسناد هذا الحديث ومتنه من عثمان الشامي هذا، والصحيح رواية الجماعة: عن الأشعث، عن أوس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. والله أعلم".
وشهِد جنازةً، وشهد نِكاحًا، وجبت له الجنَّة".
فهو ضعيف؛ رواه الطبراني في"الأوسط" (951 - مجمع البحرين). وفي إسناده محمد بن حفص، وهو ضعيف، وقد انفرد بهذا، قال الطبراني:"لم يروه عن حريز إلَّا محمد". يعني ابن حفص الأوصابي، أو الوصابي.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"من زار قبر أبويه، أو أحدهما كلّ جمعة غُفر له، وكتب بَرًّا".
رواه الطبراني في"الأوسط" و"الصغير" -"مجمع البحرين" (1329) - عن محمد بن أحمد ابن النعمان بن شبل البصري، ثنا أبي، حدثني عم أبي محمد بن النعمان بن عبد الرحمن، عن يحيي بن العلاء البجلي، عن عبد الكريم أبي أُميّة، عن مجاهد، عن أبي هريرة، فذكره.
وفيه سلسلة من الضعفاء والمجاهيل؛ محمد بن النعمان، وشيخه يحيي بن العلاء، وشيخه عبد الكريم كلهم ضعفاء، بل قد اتهم يحيى بن العلاء البجليّ.
وقد ضعّفه أيضًا الحافظ الهيثمي في"المجمع" (3/ 59، 60) ولكن من جهة عبد الكريم أبي أمية فقط، وهو ابن أبي المخارق.
نسخة (أ)، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2/ 472).
وقال الذهبي:"وقفه أصح".
ومع وقفه فقد روي بألفاظ مختلفة ذكر بعضها المستغفريّ في فضائل القرآن.
وفي الباب ما رواه ابن مردويه، ومن طريقه الضياء المقدسي في"المختارة" (2/ 50) من حديث عبد الله بن مصعب بن منظور بن زيد بن خالد الجهني من وجهين عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولفظه:"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتة تكون، فإن خرج الدجال عُصم منه".
قال الضياء المقدسي:"عبد الله بن مصعب لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما".
وأورده الحافظ ابن كثير في"التفسيره" (3/ 131) وسكت عليه، فالظاهر -والله أعلم- أنَّه لم يقف أيضًا على ترجمة عبد الله بن مصعب بن منظور فهو مجهول.
ورواه المستغفري في"فضائل القرآن" (817) من حديث أبي هريرة، وابن عباس بأطول منه وفيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي. قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
وكذلك لا بصح ما رُوي عن ابن عمر، ولفظه:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين".
أخرجه ابن مردويه في تفسيره، من طريق محمد بن خالد الختلي كما قال ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (1/ 302)، والضياء المقدسي في أحكامه (2/ 389، 390)، ومحمد بن خالد الختلي قال ابن الجوزي في"الموضوعات":"كذَّبوه". وقال ابن مندة:"صاحب مناكير". ذكره الذهبي في"الميزان" (3/ 534)، وأورد الحديث المذكور من طريقه.
وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره، وقال:"رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد له غريب". وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف.
وقال ابن الملقن في"تحفة المحتاج" (1/ 523):"رواه الضياء في أحكامه (2/ 390) من حديث ابن مردويه أحمد بن موسي، بسندٍ فيه من لا أعرفه".
وأما قول المنذري في"الترغيب":"رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسنادٍ لا بأس به" ففيه نظرٌ.
وقد جاء في الصحيح في فضل قراءة فواتح سورة الكهف، وستأتي في فضائل القرآن.
وعن أبي أمامة ولفظه:"من قرأ {حم} الدخان في ليلة الجمعة بنى الله له بها بيتًا في الجنة".
رواه الطبراني في"الكبير" وفيه فضال بن جبير، ضعيف جدًّا. قاله الهيثمي في"المجمع" (2/ 168).
وعن ابن عباس ولفظه:"من قرأ السورة التي يذكر فيها (آل عمران) يوم الجمعة، صلى الله عليه، وملائكته حتَّى يغيب الشمس"."مجمع البحرين" (953). وفيه سلسلة من الضعفاء والمجاهيل.
هذه الأحاديث أوردها الحافظ المنذري في"الترغيب والترهيب"، وقال في بعضها:"إسناد جيد". وفي كلامه هذا نظر.
وكذلك ما رُوي عن عائشة بلفظ:"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غُفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أي الليل شاء". رواه ابن مردويه في تفسيره بإسناد ضعيف جدًّا كما قال ابن عراق في التنزيه الشريعة".
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غُفر له" فهو ضعيف.
رواه الترمذي (2889) عن نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدّثنا زيد بن حباب، عن هشام أبي المقدام، عن الحسن، عن أبي هريرة، فذكره مثله.
قال الترمذي:"هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعَّف، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة.
هكذا قال أيوب ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد".
وأخرجه أيضًا (2888) مطلقًا بدون قيد يوم الجمعة ولفظه:"من قرأ حم الدخان في ليلة، أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك". رواه عن سفيان بن وكيع، حدّثنا زيد بن حباب، عن عمر بن أبي خثعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث غريب، لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، وعمر بن خثعم يُضعَّف؛ قال محمد: هو منكر الحديث".
وفي رواية:"من غسَّل رأسه يومَ الجمعةِ واغتسلَ".
صحيح: رواه أبو داود (345) والترمذي (496) والنسائي (1381) وابن ماجة (1087) كلُّهم
من طريق أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي، فذكره.
وإسناده صحيح، وصحّحه ابن خزيمة (1767) وابن حبان (27881) والحاكم (1/ 281 - 282) كلهم من طريق أبي الأشعث الصنعاني.
والرواية الثانية رواها أبو داود (346) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن عُبادة بن نُسي، عن أوس الثقفي، فذكره.
وإسناده صحيح، رجاله ثقات، وإن قال الحافظ ابن حجر في سعيد بن أبي هلالٍ إنَّه"صدوق". إلَّا أنَّه ثقة على الأرجح؛ فقد وثَّقه جماهير الأئمَّة، وأخرج له الشيخان في صحيحيهما، وبقية أصحاب السنن.
قال الحاكم -بعد ما ساق أسانيد هذا الحديث-:"قد صحَّ هذا الحديث بهذه الأسانيد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، وأظُنَّه لحديثٍ واهٍ، لا يُعلَّ مثل هذه الأسانيد بمثله. ثمَّ ذكر ما رُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من غسَّل واغتسلَ، ودنا وابتكر، واستمع، كان له بكلِّ خطوةٍ يخطوها قيام سنةٍ وصيامها". وهو حديث ضعيفٌ، في إسناده عثمان الشامي، لم يروِ عنه إلَّا ثور بن يزيد، ولم يقل فيه توثيقٌ لأحدٍ.
رواه أحمد (6954)، عن روح، ثنا ثور بن يزيد، عن عثمان الشامي، أنَّه سمع أبا الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.
قال الحاكم:"عثمان الشامي مجهول".
وقال البيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 227):"الوهم في إسناد هذا الحديث ومتنه من عثمان الشامي هذا، والصحيح رواية الجماعة: عن الأشعث، عن أوس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. والله أعلم".
وشهِد جنازةً، وشهد نِكاحًا، وجبت له الجنَّة".
فهو ضعيف؛ رواه الطبراني في"الأوسط" (951 - مجمع البحرين). وفي إسناده محمد بن حفص، وهو ضعيف، وقد انفرد بهذا، قال الطبراني:"لم يروه عن حريز إلَّا محمد". يعني ابن حفص الأوصابي، أو الوصابي.
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"من زار قبر أبويه، أو أحدهما كلّ جمعة غُفر له، وكتب بَرًّا".
رواه الطبراني في"الأوسط" و"الصغير" -"مجمع البحرين" (1329) - عن محمد بن أحمد ابن النعمان بن شبل البصري، ثنا أبي، حدثني عم أبي محمد بن النعمان بن عبد الرحمن، عن يحيي بن العلاء البجلي، عن عبد الكريم أبي أُميّة، عن مجاهد، عن أبي هريرة، فذكره.
وفيه سلسلة من الضعفاء والمجاهيل؛ محمد بن النعمان، وشيخه يحيي بن العلاء، وشيخه عبد الكريم كلهم ضعفاء، بل قد اتهم يحيى بن العلاء البجليّ.
وقد ضعّفه أيضًا الحافظ الهيثمي في"المجمع" (3/ 59، 60) ولكن من جهة عبد الكريم أبي أمية فقط، وهو ابن أبي المخارق.
نسخة (أ)، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2/ 472).
وقال الذهبي:"وقفه أصح".
ومع وقفه فقد روي بألفاظ مختلفة ذكر بعضها المستغفريّ في فضائل القرآن.
وفي الباب ما رواه ابن مردويه، ومن طريقه الضياء المقدسي في"المختارة" (2/ 50) من حديث عبد الله بن مصعب بن منظور بن زيد بن خالد الجهني من وجهين عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولفظه:"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتة تكون، فإن خرج الدجال عُصم منه".
قال الضياء المقدسي:"عبد الله بن مصعب لم يذكره البخاري ولا ابن أبي حاتم في كتابيهما".
وأورده الحافظ ابن كثير في"التفسيره" (3/ 131) وسكت عليه، فالظاهر -والله أعلم- أنَّه لم يقف أيضًا على ترجمة عبد الله بن مصعب بن منظور فهو مجهول.
ورواه المستغفري في"فضائل القرآن" (817) من حديث أبي هريرة، وابن عباس بأطول منه وفيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي. قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
وكذلك لا بصح ما رُوي عن ابن عمر، ولفظه:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغُفر له ما بين الجمعتين".
أخرجه ابن مردويه في تفسيره، من طريق محمد بن خالد الختلي كما قال ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (1/ 302)، والضياء المقدسي في أحكامه (2/ 389، 390)، ومحمد بن خالد الختلي قال ابن الجوزي في"الموضوعات":"كذَّبوه". وقال ابن مندة:"صاحب مناكير". ذكره الذهبي في"الميزان" (3/ 534)، وأورد الحديث المذكور من طريقه.
وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره، وقال:"رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد له غريب". وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف.
وقال ابن الملقن في"تحفة المحتاج" (1/ 523):"رواه الضياء في أحكامه (2/ 390) من حديث ابن مردويه أحمد بن موسي، بسندٍ فيه من لا أعرفه".
وأما قول المنذري في"الترغيب":"رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسنادٍ لا بأس به" ففيه نظرٌ.
وقد جاء في الصحيح في فضل قراءة فواتح سورة الكهف، وستأتي في فضائل القرآن.
وعن أبي أمامة ولفظه:"من قرأ {حم} الدخان في ليلة الجمعة بنى الله له بها بيتًا في الجنة".
رواه الطبراني في"الكبير" وفيه فضال بن جبير، ضعيف جدًّا. قاله الهيثمي في"المجمع" (2/ 168).
وعن ابن عباس ولفظه:"من قرأ السورة التي يذكر فيها (آل عمران) يوم الجمعة، صلى الله عليه، وملائكته حتَّى يغيب الشمس"."مجمع البحرين" (953). وفيه سلسلة من الضعفاء والمجاهيل.
هذه الأحاديث أوردها الحافظ المنذري في"الترغيب والترهيب"، وقال في بعضها:"إسناد جيد". وفي كلامه هذا نظر.
وكذلك ما رُوي عن عائشة بلفظ:"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غُفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أي الليل شاء". رواه ابن مردويه في تفسيره بإسناد ضعيف جدًّا كما قال ابن عراق في التنزيه الشريعة".
وكذلك لا يصح ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غُفر له" فهو ضعيف.
رواه الترمذي (2889) عن نصر بن عبد الرحمن الكوفي، حدّثنا زيد بن حباب، عن هشام أبي المقدام، عن الحسن، عن أبي هريرة، فذكره مثله.
قال الترمذي:"هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعَّف، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة.
هكذا قال أيوب ويونس بن عبيد، وعلي بن زيد".
وأخرجه أيضًا (2888) مطلقًا بدون قيد يوم الجمعة ولفظه:"من قرأ حم الدخان في ليلة، أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك". رواه عن سفيان بن وكيع، حدّثنا زيد بن حباب، عن عمر بن أبي خثعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث غريب، لا نعرفه إلَّا من هذا الوجه، وعمر بن خثعم يُضعَّف؛ قال محمد: هو منكر الحديث".
আল-জামি` আল-কামিল (3137)