3269 - عن أنس بن مالك، قال: مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر، فقال:"اتقي الله واصبري". قالت: إليك عني، فإنَّك لم تُصب بمصيبتي. ولم تعرفه. فقيل لها: إنَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأتت النبيَّ صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوَّابين، فقالت: لم أعرفكَ. فقال:"إنَّما الصبر عند الصدمة الأولى".
متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1283) ومسلم في الجنائز (926) كلاهما من حديث شعبة، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، فذكر مثله.
وفي معناه ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"الصبر عند الصدمة الأولى". رواه البزار (791 - كشف الأستار)، عن أحمد بن منصور، ثنا فهد بن حيان، ثنا عمران، عن محمد، عن أبي هريرة، فذكر مثله.
قال البزار:"لا نعلمه عن أبي هريرة إلَّا من هذا الوجه".
قلت: فيه فهد بن حيان أبو زيد، من أهل البصرة، اتفق أهل العلم على تضعيفه. قال ابن حبان:"كان ممن يخطئ حتى يجيء بأحاديث مقلوبة، خرج عن حد الاحتجاج به لما كثر ذلك"،"المجروحين" (868).
وأمَّا قول البزار:"لا نعلمه عن أبي هريرة إلَّا من هذا الوجه. فإنَّه قال ذلك حسب علمه، وإلَّا فقد رُوي هذا الحديث أيضًا من وجه آخر، رواه أبو يعلى (6141 - الأثري) من طريق أبي عبيدة الناجي، حدَّثنا ابن سيرين، عن أبي هريرة، في قصَّة طويلة، وفيه:"الصبر عند الصدمة الأولى، الصبر عند الصدمة الأولى".
وأبو عبيدة الناجي هو بكر بن الأسود، من أهل البصرة، وكان يحيى بن كثير يروي عنه ويقول:"هو كذَّاب". وضعَّفه ابن معين، وقال ابن حبان:"كان أبو عبيدة رجلًا صالحًا، وهو من الجنس الذي ذكرت ممن غلب عليه التقشف حتى غفل عن تعاهد الحديث، فصار الغالب على حديثه المعضلات".
انظر:"المجروحين" (149).
وفي معناه أيضا ما رُوي عن ابن عباس مرفوعًا:"الصبر عند أول صدمة". رواه البزار (792 -
كشف) من طريق محمد بن عمر بن واقد، ثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكر مثله.
قال البزار:"تفرد به عكرمة، عن ابن عباس، وفيه الواقدي". وقال الهيثمي في"المجمع" (3/ 3):"فيه الواقدي، وفيه كلام كثير، وقد وُثِّق".
متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1283) ومسلم في الجنائز (926) كلاهما من حديث شعبة، عن ثابت البُناني، عن أنس بن مالك، فذكر مثله.
وفي معناه ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا:"الصبر عند الصدمة الأولى". رواه البزار (791 - كشف الأستار)، عن أحمد بن منصور، ثنا فهد بن حيان، ثنا عمران، عن محمد، عن أبي هريرة، فذكر مثله.
قال البزار:"لا نعلمه عن أبي هريرة إلَّا من هذا الوجه".
قلت: فيه فهد بن حيان أبو زيد، من أهل البصرة، اتفق أهل العلم على تضعيفه. قال ابن حبان:"كان ممن يخطئ حتى يجيء بأحاديث مقلوبة، خرج عن حد الاحتجاج به لما كثر ذلك"،"المجروحين" (868).
وأمَّا قول البزار:"لا نعلمه عن أبي هريرة إلَّا من هذا الوجه. فإنَّه قال ذلك حسب علمه، وإلَّا فقد رُوي هذا الحديث أيضًا من وجه آخر، رواه أبو يعلى (6141 - الأثري) من طريق أبي عبيدة الناجي، حدَّثنا ابن سيرين، عن أبي هريرة، في قصَّة طويلة، وفيه:"الصبر عند الصدمة الأولى، الصبر عند الصدمة الأولى".
وأبو عبيدة الناجي هو بكر بن الأسود، من أهل البصرة، وكان يحيى بن كثير يروي عنه ويقول:"هو كذَّاب". وضعَّفه ابن معين، وقال ابن حبان:"كان أبو عبيدة رجلًا صالحًا، وهو من الجنس الذي ذكرت ممن غلب عليه التقشف حتى غفل عن تعاهد الحديث، فصار الغالب على حديثه المعضلات".
انظر:"المجروحين" (149).
وفي معناه أيضا ما رُوي عن ابن عباس مرفوعًا:"الصبر عند أول صدمة". رواه البزار (792 -
كشف) من طريق محمد بن عمر بن واقد، ثنا إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكر مثله.
قال البزار:"تفرد به عكرمة، عن ابن عباس، وفيه الواقدي". وقال الهيثمي في"المجمع" (3/ 3):"فيه الواقدي، وفيه كلام كثير، وقد وُثِّق".
আল-জামি` আল-কামিল (3269)