3306 - عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رجلًا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيتَ هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها؟ قال:"كفَّارات". قال أُبيٌّ: وإن قلَّت؟ قال:"وإن شوكة فما فوقها". قال: فدعا أبيٌّ على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتَّى يموت، في أن لا يشغله عن حجٍّ ولا عمرةٍ ولا جهادٍ في سبيل الله، ولا صلاةٍ مكتوبةٍ في جماعةٍ. فما مسَّه إنسانٌ إلَّا وجد حرَّه حتَّى ماتَ.
حسن: رواه الإمام أحمد (11183) وأبو يعلي (995) كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن سعد ابن إسحاق، قال: حدَّثتني زينب ابنة كعب بن عُجرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكر مثله.
وإسناده جيِّد؛ فإن زينب ابنة كعب مختلف في صحبتها، والصحيح أنَّها تابعية، روى عنها اثنان، ووثَّقها ابن حبان، وأخرج حديثها في صحيحه (2928) هو والحاكم (4/ 308) وقال:"صحيح على شرط الشيخين".
والصحيح أنَّ زينب ابنة كعب وهي زوجة أبي سعيد الخدري لم يُخرج لها الشيخان. وأورده الهيثمي في"المجمع" (2/ 301 - 302) وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات".
وأمَّا ما رُوي عن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّه قال: قلت: با
رسول الله! ما جزاء الحمَّى؟ قال:"تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم، أو ضرب عليه عِرق". قال أبي: اللهم! إني أسألك حمَّى لا تمنعني خروجًا في سبيلك، ولا خروجًا إلى بيتك، ولا مسجد نبيِّك. فلم يُمس أبي قط إلَّا وبه حمَّى. ففيه رجل مجهول.
رواه الطبراني في"الكبير" و"الأوسط". وفيه محمد بن معاذ، وهو مجهولٌ، قال ابن المديني:"لا نعرف محمدًا ولا أباه، وهو إسنادٌ مجهولٌ". ذكره الحافظ في"التقريب". ومحمد هو ابن معاذ ابن محمد بن أبي بن كعب، فقوله:"عن جدِّه" أي جدِّ أبيه.
حسن: رواه الإمام أحمد (11183) وأبو يعلي (995) كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن سعد ابن إسحاق، قال: حدَّثتني زينب ابنة كعب بن عُجرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكر مثله.
وإسناده جيِّد؛ فإن زينب ابنة كعب مختلف في صحبتها، والصحيح أنَّها تابعية، روى عنها اثنان، ووثَّقها ابن حبان، وأخرج حديثها في صحيحه (2928) هو والحاكم (4/ 308) وقال:"صحيح على شرط الشيخين".
والصحيح أنَّ زينب ابنة كعب وهي زوجة أبي سعيد الخدري لم يُخرج لها الشيخان. وأورده الهيثمي في"المجمع" (2/ 301 - 302) وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات".
وأمَّا ما رُوي عن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جدِّه، أنَّه قال: قلت: با
رسول الله! ما جزاء الحمَّى؟ قال:"تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج عليه قدم، أو ضرب عليه عِرق". قال أبي: اللهم! إني أسألك حمَّى لا تمنعني خروجًا في سبيلك، ولا خروجًا إلى بيتك، ولا مسجد نبيِّك. فلم يُمس أبي قط إلَّا وبه حمَّى. ففيه رجل مجهول.
رواه الطبراني في"الكبير" و"الأوسط". وفيه محمد بن معاذ، وهو مجهولٌ، قال ابن المديني:"لا نعرف محمدًا ولا أباه، وهو إسنادٌ مجهولٌ". ذكره الحافظ في"التقريب". ومحمد هو ابن معاذ ابن محمد بن أبي بن كعب، فقوله:"عن جدِّه" أي جدِّ أبيه.
আল-জামি` আল-কামিল (3306)