3329 - عن أنس بن مالك، أنَّ امرأةً أتت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! ابنة لي كذا وكذا -ذكرت من حسنها وجمالها- فآثرتك بها. فقال:"قبلتُها". فلم تزل تمدحها حتّى ذكرت أنَّها لم تُصدَّع، ولم تشتكِ شيئًا قطُّ. قال:"لا حاجة لي في ابنتك".
حسن: رواه أحمد (12580) وأبو يعلى (4234) كلاهما من حديث عبد الله بن بكر، أبي وهب، حَدَّثَنَا سنان بن ربيعة، عن الحضرميّ، عن أنسٍ، فذكره.
وإسناده حسن؛ من أجل سنان بن ربيعة، وهو مختلف فيه، غير أنَّه حسن الحديث، فقد أخرج له البخاريّ مقرونًا، وذكره ابن حبَّان في"الثّقات" وقال ابن عدي:"أرجو أنَّه لا بأس به، وضعَّفه ابن معين، وأبو حاتم.
والخلاصة: أنَّه حسن الحديث.
وأورده الهيثميّ في"المجمع" (2/ 294)، وقال:"رجاله ثقات".
والحضرمي: هو ابن لاحق، قال فيه ابن معين:"ليس به بأس".
وأمّا ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا: ألا أُنبِّئكم بأهل الجنَّة؟". قالوا: بلى يا رسول الله! . قال:"الضعفاء المظلومون. ألا أُنبئكم بأهل النّار؟". قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال:"كل شديد جعظريِّ، هم الذين لا يألمون رؤوسهم"، فهو ضعيف، رواه الإمام أحمد (10598) والبزّار (3631 - كشف) كلاهما من حديث يزيد بن هارون، أخبرنا البراء بن يزيد، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، فذكر مثله، واللّفظ لأحمد، وزاد البزّار بعد قوله:"جعظري":"ألا أخبركم بخياركم؟ أحاسنكم أخلاقًا. ألا أُنبِّئكم بشراركم؟ الثرثارون المتشدقون المتفيهقون".
وفي الإسناد البراء بن عبد الله بن يزيد الغنويّ، وقد يُنسب إلى جدِّه، ضعيفٌ، ضعَّفه الإمام أحمد، ويحيى، وغيرهما.
وأخرج العقيلي هذا الحديث في"الضعفاء" (1/ 161) من وجه آخر عن البراء بن عبد الله الغنويّ، وقال:"لا يُتابع عليه".
و"الجعظري" -بفتح الجيم، وسكون العين المهملة، بعدها ظاء معجمة مفتوحة- هو الفظ الغليظ.
حسن: رواه أحمد (12580) وأبو يعلى (4234) كلاهما من حديث عبد الله بن بكر، أبي وهب، حَدَّثَنَا سنان بن ربيعة، عن الحضرميّ، عن أنسٍ، فذكره.
وإسناده حسن؛ من أجل سنان بن ربيعة، وهو مختلف فيه، غير أنَّه حسن الحديث، فقد أخرج له البخاريّ مقرونًا، وذكره ابن حبَّان في"الثّقات" وقال ابن عدي:"أرجو أنَّه لا بأس به، وضعَّفه ابن معين، وأبو حاتم.
والخلاصة: أنَّه حسن الحديث.
وأورده الهيثميّ في"المجمع" (2/ 294)، وقال:"رجاله ثقات".
والحضرمي: هو ابن لاحق، قال فيه ابن معين:"ليس به بأس".
وأمّا ما رُوي عن أبي هريرة مرفوعًا: ألا أُنبِّئكم بأهل الجنَّة؟". قالوا: بلى يا رسول الله! . قال:"الضعفاء المظلومون. ألا أُنبئكم بأهل النّار؟". قالوا: بلى يا رسول الله؟ قال:"كل شديد جعظريِّ، هم الذين لا يألمون رؤوسهم"، فهو ضعيف، رواه الإمام أحمد (10598) والبزّار (3631 - كشف) كلاهما من حديث يزيد بن هارون، أخبرنا البراء بن يزيد، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، فذكر مثله، واللّفظ لأحمد، وزاد البزّار بعد قوله:"جعظري":"ألا أخبركم بخياركم؟ أحاسنكم أخلاقًا. ألا أُنبِّئكم بشراركم؟ الثرثارون المتشدقون المتفيهقون".
وفي الإسناد البراء بن عبد الله بن يزيد الغنويّ، وقد يُنسب إلى جدِّه، ضعيفٌ، ضعَّفه الإمام أحمد، ويحيى، وغيرهما.
وأخرج العقيلي هذا الحديث في"الضعفاء" (1/ 161) من وجه آخر عن البراء بن عبد الله الغنويّ، وقال:"لا يُتابع عليه".
و"الجعظري" -بفتح الجيم، وسكون العين المهملة، بعدها ظاء معجمة مفتوحة- هو الفظ الغليظ.
আল-জামি` আল-কামিল (3329)