350 - عن مالك بن نَضْلَة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"الأيدي ثلاثة: فيد اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعطِ الفضْل ولا تعجزْ عن نفسك".
صحيح: رواه أبو داود (1649) عن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيدة بن حُميد التيمي، حدثني أبو الزّعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نَضْلة، فذكره.
ورواه الإمام أحمد (15890) من هذا الوجه.
وإسناده صحيح، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة، وقد صحّحه ابن خزيمة (2440)، وابن حبان (3362)، والحاكم (1/ 408) كلّهم من طريق عبيدة بن حُميد التّيميّ بإسناده، مثله.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وأمّا ما رُوي عن عبد اللَّه بن مسعود مرفوعًا:"الأيدي ثلاثة: فيدُ اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السَّائل السُّفلى" فهو ضعيف.
رواه الإمام أحمد (4261) عن القاسم بن مالك، قال: أخبرنا الهجريّ، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، فذكره.
والهجريّ هو إبراهيم بن مسلم العبديّ ضعَّفه أكثر أهل العلم.
قال الحافظ في التقريب:"لين الحديث رفع موقوفات".
قلت: هكذا فعل، فقد رواه مرفوعًا وموقوفًا، فرفعه القاسم بن مالك عنه كما هنا، وكذلك رفعه جرير وشعبة عنه، ومن طريقهما رواه ابن خزيمة في صحيحه (2435)، وفي التوحيد (105)، والحاكم (1/ 408) من طريق شعبة وحده.
ورواه جعفر بن عون، عنه موقوفًا كما قال البيهقي في"الأسماء والصفات" (700) فالظَّاهر أن
هذا يرجع إلى إبراهيم الهجري مع مخالفته في الإسناد كما سبق.
وأمّا قول الهيثميّ في"المجمع" (3/ 97):"رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون". فهو ليس كما قال، فإن إبراهيم بن مسلم الهجري لم يوثقه أحدٌ حتى ابن حبان لم يذكره في"الثقات"، وإنما أدخله في"المجروحين" (7) فلعله اعتمد على تصحيح ابن خزيمة، واللَّه تعالى أعلم.
صحيح: رواه أبو داود (1649) عن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيدة بن حُميد التيمي، حدثني أبو الزّعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نَضْلة، فذكره.
ورواه الإمام أحمد (15890) من هذا الوجه.
وإسناده صحيح، وأبو الأحوص هو عوف بن مالك بن نضلة، وقد صحّحه ابن خزيمة (2440)، وابن حبان (3362)، والحاكم (1/ 408) كلّهم من طريق عبيدة بن حُميد التّيميّ بإسناده، مثله.
قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وأمّا ما رُوي عن عبد اللَّه بن مسعود مرفوعًا:"الأيدي ثلاثة: فيدُ اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السَّائل السُّفلى" فهو ضعيف.
رواه الإمام أحمد (4261) عن القاسم بن مالك، قال: أخبرنا الهجريّ، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، فذكره.
والهجريّ هو إبراهيم بن مسلم العبديّ ضعَّفه أكثر أهل العلم.
قال الحافظ في التقريب:"لين الحديث رفع موقوفات".
قلت: هكذا فعل، فقد رواه مرفوعًا وموقوفًا، فرفعه القاسم بن مالك عنه كما هنا، وكذلك رفعه جرير وشعبة عنه، ومن طريقهما رواه ابن خزيمة في صحيحه (2435)، وفي التوحيد (105)، والحاكم (1/ 408) من طريق شعبة وحده.
ورواه جعفر بن عون، عنه موقوفًا كما قال البيهقي في"الأسماء والصفات" (700) فالظَّاهر أن
هذا يرجع إلى إبراهيم الهجري مع مخالفته في الإسناد كما سبق.
وأمّا قول الهيثميّ في"المجمع" (3/ 97):"رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون". فهو ليس كما قال، فإن إبراهيم بن مسلم الهجري لم يوثقه أحدٌ حتى ابن حبان لم يذكره في"الثقات"، وإنما أدخله في"المجروحين" (7) فلعله اعتمد على تصحيح ابن خزيمة، واللَّه تعالى أعلم.
আল-জামি` আল-কামিল (350)