349 - عن حكيم بن حزام، قال: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من المال، فألْتحفُتُ، فقال:"يا حكيم ما أنكرَ مسألتَك! يا حكيم إنّ هذا المال خضرة حُلوة، وإنَّما هو مع ذلك أوساخ أيدي الناس، ويدُ اللَّه فوق يد المعطيّ، ويدُ المُعطِي فوق يد المعطَى، وأسفل الأيدي يد المعطَى".
صحيح: رواه الإمام أحمد (15321)، والطبراني في الكبير (3/ 216 - 217) كلاهما من حديث ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام، فذكره، ولفظهما سواء.
وصحّحه ابن خزيمة، وأخرجه في كتاب التوحيد (103، 104)، والحاكم (3/ 484) كلاهما من هذا الوجه.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وقال ابن خزيمة:"مسلم بن جندب قد سمع من ابن عمر غير شيء، وقال: أمرني ابن عمر أن أشتري له بدنة، فلست أنكر أن يكون قد سمع من حكيم بن حزام" انتهى.
وصحّح الحافظ إسناده في"الفتح" (3/ 293) بعد أن عزاه للطبراني وحده.
ثم إنّ مسلم بن جندب قد توبع، فقد رواه الطبرانيّ في الكبير (3/ 212) من وجه آخر عن فليح ابن سليمان، عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبر، عن حكيم بن حزام، فذكر مثله، وزاد في أول الحديث:"ما أنكر مسألتَك يا حكيم! إنّ هذا المال خضرة حلوة، وأنَّها أوساخ أيدي الناس فمن أخذها بسخاوة بورك له فيها، ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالآكل ولا يشبع". ثم ذكر:"يد اللَّه فوق يد المعطِي. . .".
وفيه فليح بن سليمان الخزاعيّ، أكثر أهل العلم على تضعيفه ولكن لا بأس به في المتابعات.
صحيح: رواه الإمام أحمد (15321)، والطبراني في الكبير (3/ 216 - 217) كلاهما من حديث ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن حكيم بن حزام، فذكره، ولفظهما سواء.
وصحّحه ابن خزيمة، وأخرجه في كتاب التوحيد (103، 104)، والحاكم (3/ 484) كلاهما من هذا الوجه.
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد".
وقال ابن خزيمة:"مسلم بن جندب قد سمع من ابن عمر غير شيء، وقال: أمرني ابن عمر أن أشتري له بدنة، فلست أنكر أن يكون قد سمع من حكيم بن حزام" انتهى.
وصحّح الحافظ إسناده في"الفتح" (3/ 293) بعد أن عزاه للطبراني وحده.
ثم إنّ مسلم بن جندب قد توبع، فقد رواه الطبرانيّ في الكبير (3/ 212) من وجه آخر عن فليح ابن سليمان، عن الزهريّ، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبر، عن حكيم بن حزام، فذكر مثله، وزاد في أول الحديث:"ما أنكر مسألتَك يا حكيم! إنّ هذا المال خضرة حلوة، وأنَّها أوساخ أيدي الناس فمن أخذها بسخاوة بورك له فيها، ومن أخذها بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالآكل ولا يشبع". ثم ذكر:"يد اللَّه فوق يد المعطِي. . .".
وفيه فليح بن سليمان الخزاعيّ، أكثر أهل العلم على تضعيفه ولكن لا بأس به في المتابعات.
আল-জামি` আল-কামিল (349)